د. عبد الرحمن البيضاني: فذهبت أنا لما وصلني، لما اجتمع مجلس الوزراء في اليمن برئاسة البدر طبعًا، وبلغ مجلس الوزراء أسماء الثوار، القاضي عبد الله الحجري كان وقتها وزير المواصلات وحاضر هذا الاجتماع، عز عليه أن يعدم هؤلاء، عز عليه أن يكف عبد الرحمن البيضاني عن الإذاعة من صوت العرب، عز عليه أن يكف عبد الرحمن البيضاني عن الدعوة للثورة الجذرية فأرسل إلي.. ذهب إلى محمد عبد الواحد، وهذا دليل قاطع على أن محمد عبد الواحد. لا يمكن أن يكون هو الذي أبلغ البدر بشيء -ذهب إلى محمد عبد الواحد وقال له.. سلمه برقية وطبعًا هو لا يعرف كيف ترسل إلي، سلمه برقية إلي وهذه منشورة في كل.. في كل الكتب منشورة، كتب عبد الله الحجري وزير المواصلات بيخاطبني: أناشدك الله أن تستمر في الإذاعة وتدعو إلى الثورة الجذرية الجمهورية، بالرغم إننا كنا نعتبر أن عبد الله الحجري من ضمن الشخصيات المبالغة في التشدد، ولا يمكن أن يقبل تغيير النظام الإمامي، كنا متصورين هذا، ومع ذلك فوجئت بهذه البرقية، فاعتبرت إنها يعني مصباح نور أضاء.. أضاء الليل.
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنا بأرجو من سيادتك شيء.
د. عبد الرحمن البيضاني [مستأنفًا] : فكانت النتيجة.
أحمد منصور: بأرجو من سيادتك شيء.
د. عبد الرحمن البيضاني: فرحت بهذا، كلمني.. بأكلمك..
أحمد منصور: ما هو سيادتك.