أحمد منصور: منشور نص البرقية التي أرسلها عبد الناصر للعزاء في البدر في مصادر كثيرة، وعلى رأسها الكتاب الذي كتبه الدكتور أحمد يوسف أحمد رسالة دكتوراه عن الدور المصري في اليمن.
د. عبد الرحمن البيضاني: يا سيدي العزيز، الذي.
أحمد منصور: أنت الآن تقول إن عبد الناصر لم يرسل برقية عزاء.
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ، أنا لم أقل: لم يرسل، أنا قلت الذي بدأ بالإرسال البدر، ثم رد عليه الرئيس عبد الناصر.
أحمد منصور: طيب هي.. هي، في المحصلة.
د. عبد الرحمن البيضاني: لا، لا مش هي.. هي، مش هي.. هي، فرق بين إن عبد الناصر يبدأ ابتداءً يعزي البدر، وفرق بين إن البدر يبدأ ابتداءً يعزي الرئيس عبد الناصر في وفاة أبوه، هذا استثناء من القاعدة، فكانت النتيجة إن عبد الناصر..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هذه سياسة وكل واحد بيأخذها من منظوره، النتيجة إن عبد الناصر تجاوب مع البدر.
د. عبد الرحمن البيضاني: النتيجة إن عبد الناصر لما عرف إن البدر أرسل له هذه البرقية معنى ذلك إن البدر يرجو من عبد الناصر أن يبدأ معه صفحة جديدة، هذا هو..، هذا.. ده اللي فرق اللي بيني وبينك، لو إن عبد الناصر هو اللي أرسل برقية التعزية أولًا ابتداءً المسألة عادية جدًا.
أحمد منصور: لكن كان مهيئًا.. كان مهيئًا إلى ذلك.
د. عبد الرحمن البيضاني: كان مهيئًا إلى ذلك، فلما وصلت له هذه البرقية اقتنع بإن البدر مستعد أن يفتح صفحة جديدة مع مصر، ولذلك أرسل إليه برقية التعزية المنشورة في كل الكتب، ومنشورة أيضًا في كتابي، إنه أرسل برقية إلى البدر، ثم منعني أنا من الكتابة في"روزاليوسف"ومنعني من الإذاعة في صوت العرب، وسمح للاتحاد اليمني برئاسة الأستاذ أحمد نعمان أن يؤيد البدر، وأن يرسل برقية تأييد البدر، وأن تذاع هذه البرقية من صوت العرب.
أحمد منصور: صحيح.