فهرس الكتاب

الصفحة 5272 من 6253

أحمد منصور: ألا تعتبرون أنفسكم سبب أنكم تخليتم عن الوقوف إلى جوار عبد الكريم قاسم فكان لابد أن يبحث عمن يقفون إلى جواره فوجد الشيوعيين؟

عارف عبد الرزاق: والله هذا الكلام قاله عبد الكريم قاسم في لقائه الأخير، فكيف يقف معه من كان بالسجن؟!! إحنا كنا في السجون داخلنا في السجون نقف معه.

أحمد منصور: أنتم ليس لم تسجنوا حتى الآن قبل الشوَّاف.

عارف عبد الرزاق: السجن، قبل.. قبل الشوَّاف إحنا ما يعني أنا ذكرت لك أنا زرت عبد الكريم قاسم مرتين وزرت عبد السلام عارف مرتين، كان كل ما هنالك إبداء النصح أنه حرام تختلفون.. حرام تختلفون لأنه راح تضيع القضية، لكن مع الأسف كلهم يقول: لا، أنا ما مختلف أنا ما مختلف أنا صحيح، كان كلهم.. كلهم.. كلهم كانوا يكذبون.

أحمد منصور: فشلت حركة الشوَّاف، قُبض على رفعت حاج سري وناظم الطبقجلي، وقُبض عليك أنت أيضًا باعتبارك كنت في هذا، وأطلقت يد الشيوعيين، وانتهكوا كل شيء، وانتشرت عمليات الإعدام على أعواد المشانق والسحل في الشوارع حتى أن حنا بطاطا..

عارف عبد الرزاق: والإعدام في محاكمات المهداوي بدون تروي.

أحمد منصور: المهداوي هذا قصة أخرى أيضًا، عدد الذين قُتلوا في تلك الفترة يتراوح بين 1500 و5000 شخص.

في الحلقة القادمة أبدأ معك من محاكمتك مع الآخرين وسيطرة الشيوعيين على الأوضاع في العراق في عهد عبد الكريم قاسم، أشكرك شكرًا جزيلًا.

عارف عبد الرزاق: شكرًا.

أحمد منصور: كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حُسن متابعتكم، في الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل الاستماع إلى شهادة السيد عارف عبد الرزاق (رئيس وزراء العراق الأسبق) .

في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت