عارف عبد الرزاق: والله أنا المعلومات اللي عندي إذا كنت تستقيها: أنه حركة الشوَّاف كانت منوطة بما يعمله قطار أنصار السلام في.. في وكانت يوم جمعة راحوا، وكان بيتوقع لها أن تعمل أن تكون يوم الجمعة، يوم الجمعة الموصل قفلَّت أبوابها، أسواق الموصل قفلَّت أبوابها، ولم تتدخل في شؤون قطار السلام في المطار، ويوم السبت ابتدا أنصار.. أنصار السلام بمهاجمة مكاتب القوميين في مدينة الموصل وكسروا أبوابهم، وعبد الوهاب الشوَّاف أرسل برقية إلى عبد الكريم قاسم، وقال له إنه أنصار السلام ابتدوا يكسروا.. ويسوون مظاهرات داخل المدينة، وبعث له الحاكم العسكري بتوقيف 15 من كل واحد منهم، فأوقف 15 من القوميين و15 من البعثيين من الشيوعيين، وكانوا طالبين محمود عزيز للمقابلة معه أمام.. أمام الحاكم العسكري فكان خايف محمود عزيز لا يكونوا عرفوا بالحركة مركز الشام، فهو الذي أجَّج دخول الجيش وكان ده حركة خاطئة لأنه وضع الجيش كله داخل المدينة وأصبح ما عنده سيطرة، وكان عنده فوج الفوج الثالث في (عقره) لم يبعث لجلبه لهناك، فلذلك ما كان مستعد هو لثورة إذًا.
أحمد منصور: الكلام ده يناقض الواقع اللي حصل ويناقض الروايات الموجودة في معظم الكتب.
عارف عبد الرزاق: لا ما يناقض الواقع، هذا اللي هو حصل. هذا واقع.
أحمد منصور: حضرتك الآن كون إن هناك ترتيب أن تُرسل إذاعة من دمشق، معنى ذلك الإذاعة لا تُرسل إلا للثورة، كون بيان ثورة يُلقي من إذاعة الموصل التي لا يسمعها الناس إلا في الموصل، كون القيادة الموجودة أو الأشخاص الرئيسيين الموجودين في بغداد يطلبوا من الشوَّاف ألا يتحرك ويُصر الشوَّاف على أن يتحرك هذا أيضًا بيدل على إن هناك.. كان هناك ترتيبًا ما، ولكن انفرد الجيش..
عارف عبد الرزاق: أنا.. أنا.. أنا قلت في بداية كلامي هناك شخصين تبرعا بالذهاب إلى سوريا من دون استشارة أحد، محمود عزيز..