أحمد منصور: وظل مطاردًا خارج العراق إلى أن عاد إليها في 2 أكتوبر 1958، وبدأ الناس يزورونه وبدأ يتحدث ضد حكم عبد الكريم قاسم، وقُبض عليه في ديسمبر 58، وحُوكم.. وحُكم عليه بالإعدام إلا أنه أُفرج عنه في 14 تموز 61، باختصار حركة رشيد علي الكيلاني هذه التي اتُهمت بأنك طرف فيها في ديسمبر 59.
عارف عبد الرزاق: أنا في نفس اليوم يوم 8/12 ذهبت إلى النادي العسكري وإحنا بالليل النادي العسكري طلع سليم الفخري.. المرحوم مقدم ركن سليم الفخري..
أحمد منصور: من هو سليم الفخري؟
عارف عبد الرزاق: سليم الفخري كان ضابط شيوعي أُبعد عن الجيش قبل 58، وأُعيد إلى الجيش بعد 58، واستلم مدير الإدارة في بغداد، وأذاع أن رشيد علي قام بمحاولة انقلاب مستندًا على العشائر وأن بالتليفزيون طلعت، وأنه أدوات الجريمة القيام بثورة أو الانقلاب كان بندقية خرطوش وبوكس حديد من اللي كان يستعملوه للملاكمة، وأشياء الناس ضحكت عليها، رشيد علي صح قام أو حاول يقوم بعملية بعد.. بعد تحري، وكان هناك محامي ما أذكر اسمه بالضبط.. اسمه الراوي لقبه"الراوي"، كان هو اللي يقوم بالاستشارة والدعاية"للشوَّاف"وهو الذي أُلقي القبض عليه، وهو اللي بعد هذه العملية أُلقي القبض على أحمد حسن بكر وعلى أربع ضباط آخرين.
أحمد منصور: ليس الشوَّاف.. ليس الشوَّاف وإنما رشيد علي الكيلاني نعم..
عارف عبد الرزاق: رشيد علي الكيلاني، الشوَّاف ما كان إله بالموضوع دخل، الشوَّاف بالعكس كان..
أحمد منصور: أنت أُبعدت في أعقاب هذا الأمر عن الحبَّانية.
عارف عبد الرزاق: الحبَّانية.
أحمد منصور: إلى..
عارف عبد الرزاق: وبقيت في الحبَّانية في بغداد.
أحمد منصور: بقيت في بغداد لمدة ثلاثة أشهر.
عارف عبد الرزاق: 3 شهور..
أحمد منصور: في هذه الفترة كانت الترتيبات تتم بين رفعت حاج سري، ناظم الطبتفجلي، عبد الوهاب الشوَّاف، كان ليك دور في هذه الترتيبات؟