فهرس الكتاب

الصفحة 5260 من 6253

عارف عبد الرزاق: (...) يعني كل ما هنالك إنه اجتمعت أنا مع عبد الكريم قاسم مرتين وعبد السلام عارف مرتين، كل ما هنالك إبداء النصح والمشورة، مهما.. ماذا تريدنا أن نفعل؟

أحمد منصور: في 10 أكتوبر استدعى عبد الكريم قاسم عبد السلام عارف وطلب منه الاستعداد إلى السفر، صحيح؟

عارف عبد الرزاق: صح

أحمد منصور: أحمد حسن البكر في ذلك الوقت حاول تحميس الضباط ضد عبد الكريم قاسم؟

عارف عبد الرزاق: هذا غير صحيح.

أحمد منصور: ليس لديك معلومات؟

عارف عبد الرزاق: هذا غير صحيح، هو تولى منصب آمر فوج بنفس فوج عبد السلام عارف، كان أمر استلام الفوج مع عبد السلام عارف هو اللي قام بالشرارة الأولى بـ14 تموز.

أحمد منصور: هذا كلام ذكره صبحي عبد الحميد، وصبحي عبد الحميد كان قائدًا.

عارف عبد الرزاق: والله لكن إذا.. أنا ما عندي ما يؤيد هذا، لأنه

أحمد منصور: أنا طبعًا ما عانيت منه

عارف عبد الرزاق: هو أودع في السجن من دون أي ذنب، ولذلك لو كان له ذنب أو كان ذلك صحيح لحوكم، هو أودع بالسجن لمدة سبعة شهور وأخرج يوم 14 تموز 59 بنفس الليلة خرجت بها من السجن، ولم يُحاكم، ولم يعرض لأي سؤال.

أحمد منصور: لم آت لسجنك حتى الآن، أنا لازلت.

عارف عبد الرزاق: لا أنا، أنا على أحمد حسن بكر أقصد.

أحمد منصور: أنا لازلت الآن في عملك.

عارف عبد الرزاق: لو كان تهمة، لو كان هناك عليه شهود أو تهمة لأحالوه إلى محكمة، لكن لم يحيلوه إلى أي محكمة.

أحمد منصور: الآن في ذلك الوقت حينما قبض على طبعًا عبد السلام عارف رجع في 5 نوفمبر من بون وقبض عليه في 6 نوفمبر وقدم للمحاكمة وفي البداية لم يكن يرى القضاة- رغم أن المهدوي كان رئيس المحكمة- إعدامه إلا أن عبد الكريم طلب منهم معاودة حكمه وحكم عليه بالإعدام وذلك بعد خمسة أشهر فقط من قيام.

عارف عبد الرزاق: محاكمة سرية كانت غير علنية وأذيعت بعدين فصائلها وهو فيها تخفي وأدعى أنه هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت