د. عبد الرحمن البيضاني: كان فيه خلاف ما بين الحكومة اليمنية -الإمام أحمد يعني- وبين الحكومة اليابانية على تصدير ملح الصليف، عندنا.. عندنا منجم.. أو يعني حجري.. ملح حجري، وكنا نصدر منه إلى اليابان وكانت هي المستورد الوحيد، وفجأة اليابان قررت التوقف عن استيراد الملح اليمني من اليمن اكتفاءً بإنها ستأخد ملح من الصين، والملح من الصين هيكون أرخص، لأن الـ C.I.F.
أحمد منصور: التكلفة أقل.
د. عبد الرحمن البيضاني: سعره C.I.F، free cost insurance بيكون من الصين أرخص من cost insurance من (الصليف) .
أحمد منصور: تأمين يعني.
د. عبد الرحمن البيضاني: قول التكلفة والنقل والتأمين. فأرسل الإمام وفد سابق لليابان وفشل، فأرسلني أنا لليابان للمفاوضات مع اليابان على رأس وفد يمني، وأمضينا هناك حوالي أسبوعين أو 3 أسابيع -على ما أظن- ونقاش طويل عريض لغاية ما وصلنا إلى اتفاقية مع اليابان على إنها تستورد بدل أن كانت تستورد حوالي 250.. 200 ألف طن قمح.. 200 ألف طن ملح.
أحمد منصور: ملح.
د. عبد الرحمن البيضاني: اتفقنا على 500 ألف طن ملح، ولأني رفعت شعار"المقاطعة". إذا لم تستوردوا منا ملح فسوف نقاطع بضائعكم بالكامل، وكنت أستأذنت الإمام في إني ألقي هذا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنتو هل تملكوا إنكم تقاطعوا منتجات اليابان؟
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم، نعم لأن كان كل منتجات اليابان تأتي عن طريق عدن، فممكن..
أحمد منصور: ليس عن الطريق ولكن أنتم في حاجة إلى هذا.
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ، لأن.
أحمد منصور [مقاطعًا] : دائمًا اللي يهدد بالمقاطعة يكون عنده بدائل.
د. عبد الرحمن البيضاني: هي الأشياء اللي كانت بتأتي من اليابان يمكن الاستغناء عنها تمامًا.
أحمد منصور: في ذلك الوقت.
د. عبد الرحمن البيضاني: في ذلك الوقت.
أحمد منصور: لكن اليابان.. أميركا لا تستطيع الاستغناء عنها!!