د. عبد الرحمن البيضاني: وصلت في طريقي إلى اليمن، وصلت.. وصلت التقيت بالسادات، فالسادات قال لي الموضوع انتهى، محمد قائد سيف هرب إلى عدن والإمام أجهز على جميع من اتهمهم بهذا.. بالانقلاب، واستعجل لأن الرئيس عبد الناصر أرسل السيد حسين الشافعي لمحاولة الشفاعة.
أحمد منصور: .. السيد حسين الشافعي.
د. عبد الرحمن البيضاني: الشفاعة فقال لك.. والسعودية أيضًا أرسلت وزير.. وزير من وزارئها للشفاعة.
أحمد منصور: لكن هؤلاء الانقلابيون حينما قاموا بانقلابهم لم يكونوا يستمدوا أي قوة من مصر أو من السعودية أو من أي طرف خارجي؟
د. عبد الرحمن البيضاني: ولا أي طرف.
أحمد منصور: ولعل هذا سببًا رئيسيًا في فشلهم؟
د. عبد الرحمن البيضاني: فشلوا لأن الموضوع كله، يعني هي فيه أسباب كتيرة للفشل، يعني والقصة بدأت بإيه؟ القصة بدأت بإن عسكر الإمام اللي كانوا تحت قيادة المقدم يحيى الثلايا، كانوا بيحتطبوا في إحدى القرى، القرية اسمعها"الحباي"فحصل قتال بينهم وبين أصحاب الزراعات اللي.. فالإمام توعدهم.. توعد، وعد الزراع بالقصاص لهم من جنوده، فأحمد يحي الثلايا استغل هو و.. محمد قائد سيف، استغلوا غضب الإمام على الجنود وأثاروا الجنود على الإمام، وحاصروا الإمام، وجمعوا العلماء، ماذا نفعل؟
بعضهم قال: نقتله، وبعضهم قال يتنازل الإمام عن العرش لأخيه.. لأخيه عبد الله، لكن الذي أفشل الانقلاب فعلًا.. فعلًا.. فعلًا إن سيدات الأسرة المالكة أو أسرة الإمام أحمد قصوا شعورهن ووضعوهم في أظرف، أرسلوهم للقبائل، وكتبوا لهم:"يا غارة الله بنات النبي"اعتبروا إن هم بنات النبي من الأسرة الهاشمية،"يا غارة الله على بنات النبي"، القبائل وجدت: الله!! طب بنات النبي محاصرين.. محاصرين وسيقتلون، وسيمثل بهم، وممكن اغتصابهم؟ هجموا على تعز، ده كان سبب من أسباب الفشل.