فهرس الكتاب

الصفحة 4836 من 6253

لما تقرأ كتاب كوانت، كوانت قالها صراحة أن لما فلان (علي) ابتدا المفاوضات كان عنده حرية كاملة أن يتفاوض في حين أن...

أحمد منصور:

أنا قرأت هذا في الشق المتعلق بيك يا دكتور، أنا ما زلت الآن في كامب ديفيد أنت لم تحضره.

د. مصطفى خليل:

أنا هأقول لك، بالعكس لما مسك الجانب الإسرائيلي، قال موشي ديان أو المفاوضين الإسرائيليين قال: ما كانشي عندهم سلطة التفاوض..

أحمد منصور:

وهم أعلنوا كده.. الرئيس.. عفوا.. بيغين نفسه، قال للرئيس السادات ما نصه:"أنت رئيس مفوض من الشعب المصري، ولكن يؤسفني أني أنا رئيس وزراء منتخب، وورايا الشعب الإسرائيلي، وورايا الكنيست، يسائلني عن كل خطوة باتخذها، فالرئيس السادات كان يعطي القرار بدون أي مرجعية، أما الآخر فكان له مرجعية.."

د. مصطفى خليل:

لا.. الرئيس السادات كان له عادة في التفكير السياسي بتاعه، يعني كان يشوف مختلف الأوجه ومختلف الآراء، ويطرح.. لو حصل كذا نعمل إيه؟.. لو حصل كذا يبقى الوضع إيه؟.. لو حصل كذا يبقى الوضع إيه؟.. هو بعد كده بيبلور هذا الكلام في الخط اللي بياخده.. الرئيس السادات كامب ديفيد لما وافق عليها كامب ديفيد ما هياش اتفاقية سلام إطلاقا، أبدا إطلاقا.. واللي يقول.. كامب ديفيد مش اتفاقية سلام.. كامب ديفيد عبارة عن إيه مرجعية للمفاوض على أنه بياخد المبادئ الأساسية.. زي..

أحمد منصور:

طيب هذا مأخذ عليها أيضا.

د. مصطفى خليل:

ليه؟

أحمد منصور:

لأنها أولا، بعيدا عن مجلس الأمن، وعن الأمم المتحدة، وعن أي مرجعية دولية وقعت هذه الاتفاقية في الوقت الذي كانت تذكر فيه مجلس الأمن والأمم المتحدة، وغيرها من الأشياء في ثناياها، وكأنها مفوضة منها، ما هي المرجعية والضابط الرئيس لاتفاقية كامب ديفيد؟

د. مصطفى خليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت