أحمد منصور: أي ثورة؟
د. عبد الرحمن البيضاني: لا أتكلم..
أحمد منصور [مستأنفًا] : وأنت دائمًا حينما تتكلم عن الثورة تتكلم كأن الثورة هي الدكتور عبد الرحمن البيضاني وكأنه لا يوجد يمينون آخرون.
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ، ليه؟
أحمد منصور: كيف كان ترتيبك مع السادات.
د. عبد الرحمن البيضاني: أنا بأتكلم عن رأيي أنا الشخصي.
أحمد منصور: رأيك أنت الشخصي، لكن الآن أنت تتكلم عن ثورة، من الذي سيقوم بالثورة، هناك ثوار آخرون كثيرون، هناك معارضون، هناك وطنيون.
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم.. نعم.
أحمد منصور: لهم أدوار موجودة، كيف كانت علاقتك بهؤلاء الناس؟
د. عبد الرحمن البيضاني: علاقتي بهم علاقة جيدة جدًا.. وبالذات مع الضباط.
أحمد منصور: هل كان هناك أي تنسيق بينك وبينهم؟
د. عبد الرحمن البيضاني: كان التنسيق مع محمد قائد سيف بالذات، بالذات.. أحمد منصور: محمد قائد سيف من رجالتك يعني..
د. عبد الرحمن البيضاني: بالذات.. بالذات..
أحمد منصور [مستأنفًا] : وشخص، لكن دايمًا الثورات بتقوم على.. يعني على مجموع من الناس وليس على فرد.
د. عبد الرحمن البيضاني: ولكن أن نبدأ بالبداية نفكر.. يوم أتكلم مع أي يمني، هيا بنا نفكر في عملية تكوين مجلس قيادة ثورة أو ثورة، هيضحك، هيضحك عليَّ، يقول لي: كيف يمكن أن.. أن نقوم بثورة؟! أنا عارف إن أركان الثورة خمسة.
أحمد منصور: مش مع أي يمني، مع ناس منتقين أكيد.
د. عبد الرحمن البيضاني: ما هو بعض.. بعض.. بعض اليمنيين كانوا لا يزالوا على ارتباط مع البدر.
أحمد منصور: وكان الآخرون يفكرون في الثورة مثلك بالضبط.
د. عبد الرحمن البيضاني: بالضبط.
إنقلاب مارس 1955 وأسباب فشله
أحمد منصور: وفي سنة 55 قامت محاولة للانقلاب.
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ.. لأ.
أحمد منصور: بالضبط قام به المقدم أحمد يحيى الثلايا يوم الخميس 31 مارس 1955.