د. عبد الرحمن البيضاني: للسادات ورفض إنه يكلمني.. مش رفض، يعني أنا وجدت، أنا حسيت الإحساس الشخصي، إحساس شخصي يجوز يكون مخطيء أحسست بإن عبد الناصر لا يريد أن يسمع كلمة"ثورة"في دولة يعترف بها، ويريد أن يحيلني لشخص آخر، والشخص الآخر ليست له وظيفة رسمية، لأنه كان وقتها سكرتير عام المؤتمر الإسلامي، لم يكن..
أحمد منصور: كان عبد الناصر في ذلك الوقت تخلص من محمد نجيب ومن الضباط المناوئين، ضباط المدفعية وغيرهم، وأصبح يهيئ، نفسه ليصبح رئيس للدولة، وكانت كل السلطات في يديه.
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم.. نعم.
أحمد منصور: حينما قلت له إن اليمن لن يتغير فيها النظام إلا بثورة أحال الملف إلى السادات.
د. عبد الرحمن البيضاني: إلى السادات.. والتقيت..
أحمد منصور: ما معنى إحالة الملف إلى السادات؟
د. عبد الرحمن البيضاني: التقيت بالسادات يوم 20 يناير، أول لقاء مع السادات كان 20 يناير، وأنت تراجع معاي التواريخ الآن في.. في ملفك.
أحمد منصور: نعم، نعم.. نعم.
د. عبد الرحمن البيضاني: 20 يناير سنة.
أحمد منصور: 1955.
د. عبد الرحمن البيضاني: 1955، التقيت بيه أول مرة في..
أحمد منصور: وتوثقت علاقتك وتوطدت بالسادات.
د. عبد الرحمن البيضاني: علاقتنا به، وجدت السادات راجل متفتح جدًا، وبعيد النظر جدًا، وهذا رأيي الشخصي قد يختلف معايا آخرون، ولكن هذا رأيي الشخصي، كان.. فوجدت..
أحمد منصور: من حقك هنا أن تقول ما تشاء بلا حدود.
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم، ما.. ما.. ما أعتقده أنا شخصيًا بصرف النظر عن رأي الآخرين في السادات، أنا أعتقد إن السادات رجل ذكي جدًا، ورجل حكيم جدًا، وقارئ، فبعد ما.. جلست معاه حوالي خمس ساعات.
أحمد منصور: في أول مرة.
د. عبد الرحمن البيضاني: في أول مرة.
أحمد منصور: 20 يناير 1955.