فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 6253

عبد الرحمن البيضاني: منتهى الذكاء.. وإذا كان عدو للإصلاح فلأنه عدو ما يجهل، والإنسان عدو ما يجهل، أو بمعنى آخر: أسير ما يعرف، الإنسان اليوم لا يعرف إلا.. المحيط الذي يحيط به، فكان أسير هذا المحيط، لكنه كان في منتهى الذكاء، وجد أنه لو اتصل بالقيادة المصرية -على الأقل- سيتجنب أن القيادة المصرية تهاجمه، على الأقل يتجنب.. وثم يشيع بين الناس إنه ربط علاقة مع دولة متحضرة أو ثورة متحضرة في.. في القاهرة، فيعطي نفسه أمل أو فرصة لدى الشعب في إنه يستقر.. ويقضي على نشاط الأحرار الموجودين في تلك الأيام في الخارج.

أحمد منصور: ماذا كانت مطالب الإمام الأساسية من مصر؟

د. عبد الرحمن البيضاني: الأول كانت مجرد إيجاد علاقة جيدة وصداقة جيدة. أنا أثناء الاجتماع مع.. مع جمال عبد.. مع.. الإمام أحمد والمقدم كمال عبد الحميد، وكان حاضر معانا البدر، فأنا طرحت هذا الموضوع: يا مولانا أحمد، الإمام أحمد بأكلم جلالة الإمام أحمد وهو كان عنده.. كان عنده لقب"الملك"ولقب"الإمام"، قلت: يا جلالة الإمام، يعني.. أنا أعتقد إن معظم أبناء اليمن المثقفين يفضلون البدر ليكون وليا للعهد.. سمو الأمير البدر وليًا للعهد.

أحمد منصور: كان الإمام أحمد لديه هذه الرغبة أيضًا؟

د. عبد الرحمن البيضاني: عنده هذه الرغبة ولكن لم يفصح عنها، وكان سعيد بإني أفصح عنها، وأنا أشعر بإنه سعيد، لأني لا أحتاج إلى ذكاء حتى أشعر ما في نفسه في هذا الموضوع بالذات، فكانت النتيجة إنه الإمام ابتسم. قلت له: ولكن يا مولانا مصر لا تستطيع أن تؤيد البدر إلا إذا.. كان لدى البدر لدى مولانا البدر نواة جيش، يكون لديه أسلحة ولديه تدريبات تختلف عن التدريبات اللي موجودة والأسلحة اللي موجودة مع القبائل اللي معتمد عليها الحسن.

أحمد منصور: خلاصة هذه القصة.

د. عبد الرحمن البيضاني: قبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت