أحمد منصور: الطرق.
د. عبد الرحمن البيضاني: الطريق من الحديدة إلى صنعا، الركن الرابع: دولة تقف معانا، الركن الخامس: التبشير بالدعوة إلى الثورة، بالدعوة إلى ولاية العهد، لأن كان في تلك الأيام وسائل النشر معدمة، كان معانا صحيفتين أو 3 صحف موجودة في عدن معارضة كانت تصل فقط إلى صنعا أو تعز أو.. قليل جدًا من يقرأها، لا توجد كهرباء في.. في صنعا، كان يوجد عدد 2 جهاز راديو عند بعض الأمراء، في تعز كان فيه 3 أجهزة إذاعة، راديو، واحد عند الإمام، وواحد عند البدر، وواحد عند واحد اسمه القاضي أحمد الحضراني صديق عزيز.
أحمد منصور: دول بس اللي بيسمعوا راديو.
د. عبد الرحمن البيضاني: دول اللي موجودين، والكهرباء كانت في تعز.
أحمد منصور: بيسمعوا أيه دول؟!
د. عبد الرحمن البيضاني: بيسمعوا.. بيسمعوا أي أخبار.
أحمد منصور: يعني فيه إذاعات كانت بتوصل اليمن؟
د. عبد الرحمن البيضاني: كانت بتصل، لكن يعني ما كانش غير.. كان غير اهتمام وفي تلك الأيام راديو ترانزيستور...
أحمد منصور [مقاطعًا] : دا طبعًا حضرتك بتتكلم عن راديو هنا للاستماع وليس راديو للبث.
د. عبد الرحمن البيضاني: للاستماع، ولكن.. الراديو الترانزيستور كان حديث الاختراع، إحنا بنتكلم في الخمسينيات، في أوائل الخمسينيات.
أحمد منصور: طبعًا الراديو أيامها كان..
د. عبد الرحمن البيضاني: كان.. وكان.. الراديو الترانزيستور لم يصل بعد اليمن، لأن كان حديث الاختراع، ولذلك قلت.. للبدر إن إحنا هنحتاج وقت، يعني لما سألني.
أحمد منصور: حتى لا أفصل في قضية البدر، أريد أن أخلص إلى.. إلى قضية مهمة.
د. عبد الرحمن البيضاني: رجعنا.. لأ.. لأن لها ارتباط.
أحمد منصور: الآن توثقت علاقتك بالبدر وأصبحت تخطط للبدر حتى يرتب كيف يصبح هو الإمام القادم ويصبح حتى -على الأقل- ولي العهد في ظل أن نظام الإمامة لم يكن يعترف بولاية...
د. عبد الرحمن البيضاني: العهد.