أحمد منصور: يعني ممكن أي واحد يكتب في الصحف اليمنية، أنا دُعيت من الصحف اليمنية لأكتب فيها.
د. عبد الرحمن البيضاني: لكن فرق بين إنسان يكتب للنفاق ونفاق السلطة، وفرق أن إنسان يكتب لتبصير الشعب اليمني بحقيقة مأساته الحالية والآن أنت بتجرني إلى هذا الموضوع.
أحمد منصور: لا أجرك ولكن أنا دخلت في قضية أريد أن أتناولها بجوانبها المختلفة، لأن أنت -عفوًا- يعني شخصية مثيرة للجدل لدى اليمنيين منذ أن بدأت تدخل الحياة السياسية في عام 1950 وإلى اليوم، وأنت دائمًا تثار في كل مكان تتواجد فيه هناك زوابع سواءً سياسية أو اقتصادية أو غيرها، شخصية غير عادية على كل المفاهيم التي يمكن أن تكون، نحن نريد أن نفهم شخصية الدكتور عبد الرحمن البضاني.
د. عبد الرحمن البيضاني: أولًا أنا أشكرك على هذا، وأشكر كل من يقول هذا الكلام، لأن شهادة لي بإني شخص غير.. غير..
أحمد منصور: أنا أتكلم عن واقع.
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم.
أحمد منصور: أنا أتكلم عن واقع إنك شخص مثير للجدل.
د. عبد الرحمن البيضاني: شهادة إنك تشهد لي.. تشهد لي بأني شخصية ما على المستوى اليمني، أما إذا كنت نكرة فلا أحد.. لا أحد يتكلم عني.
أحمد منصور: يعني إحنا هنا لسنا في إطار النكرة..
د. عبد الرحمن البيضاني: ضع.. ضع الأسباب، قلي لي لماذا.. لماذا..
أحمد منصور: أنت نائب رئيس جمهورية سابق تاريخيًا لا يستطيع أحد أن ينكر دورك، لا يستطيع أحد أن يُنكر ما قمت به، لك دور، لك مسمى، لك أشياء قمت بها، وإن كانت قصيرة أو محدودة إلا أنها لها أثر أنا الآن في إطار لماذا يقوم هؤلاء الناس بالتشكيك في نسبك، بالتشكيك في انتمائك إلى اليمن، يسعون لإبراز أن دورك المتعلق باليمن دور ضئيل للغاية، رغم أنك تسعى دائمًا من خلال كتاباتك إلى إبرازه كدور كبير.. كدور كبير؟
د. عبد الرحمن البيضاني: هل القيام بثورة اليمن يعتبر دور ضئيل في نظرهم؟