أحمد منصور: نعم، وجدت حينما التحقت بالكلية أنها تشبع طموحاتك؟
د. عبد الرحمن البيضاني: وجدت أنها تشبع طموحاتي، ولكني وجدت أنها ينقصها دراسة الفلسفة والمنطق وعلم النفس،ولذلك التحقت بالجامعة الأميركية مساءً.
أحمد منصور: بعد ذلك.. في نفس.
د. عبد الرحمن البيضاني: في نفس الوقت.
أحمد منصور: الوقت الذي درست فيه؟
د. عبد الرحمن البيضاني: في نفس الوقت اللي كنت أدرس.. كنت أدرس صباحًا في كلية الحقوق، ما أنا تعودت وأنا في دبلوم التجارة المتوسطة أن أدرس منهجين في وقت واحد. ثانوية عامة وتجارة، فو أنا طالب في كلية الحقوق وجدت إن الوقت يعني يتسع لأن أدرس في المساء فلسفة ومنطق وعلم نفس في الجامعة الأميركية.
أحمد منصور: كيف كانت صلتك باليمن وأنت الآن أصبحت في الجامعة، الجامعة كانت تموج بالتيارات والحركات السياسة؟ لأبقى بداية في إطار علاقتك باليمن في ذلك الوقت.
د. عبد الرحمن البيضاني: كان وصل في تلك الأيام 40 طالب يمني كانوا يدرسون في الثانوية في بيروت، وصلوا إلى القاهرة.
أحمد منصور: تذكر منهم من؟
د. عبد الرحمن البيضاني: محمد.. كلهم أصدقائي، محمد.. ومعظمهم اشترك معانا في الثورة.
أحمد منصور: مثل من؟
د. عبد الرحمن البيضاني: محمد قائد سيف، عبد اللطيف ضيف الله، عبد الله جزيلان، محمد الأهنومي، علي سيف الخولاني، وعدد كبير منهم.
أحمد منصور: في 22.
د. عبد الرحمن البيضاني: ولا يزال.. معظمهم لا يزال على قيد الحياة.
أحمد منصور: هل هؤلاء جاؤوا من أرض اليمن ولدوا في اليمن، ترعرعوا في اليمن جاءوا بقضايا وهموم بلدهم؟
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم.
أحمد منصور: في الوقت الذي لم تولد أنت فيه في اليمن ولم تذهب إليها حتى هذه اللحظة، مجرد أنهم يمنيون مثل أصولك أنت اليمنية، لكن كيف كانت علاقتك بهم؟