فهرس الكتاب

الصفحة 4358 من 6253

الطاهر بلخوجة: ضد قائمة الحزب، وغلطة فيها لو كان اخترنا واحد من الحزب كانت الأمور تكون واضحة، وهذا واحد حزبي أساسي مافيش..

أحمد منصور: ماحدش من الحزب سمعته حلوة عند الناس.

الطاهر بلخوجة: الحزب والله كان نسبي.. حلى كل.. على كل يا سيدي، وقت صارت المبارزة، وصار شو اسمه؟ وشافوا أن كونه شال وزير الداخلية، هذا صحيح عندما قاله..، شال وزير الداخلية هو وشال معاه مع والي تونس.

أحمد منصور: من كان؟

الطاهر بلخوجة: والي تونس وقت كان الروسي.. الروسي، والي تونس وهزه معاه، ليقول والي تونس لمجلس الدولة سنخسر العاصمة، وزاد عن ذلك وزير الداخلية أن قال له سنخسر أقصى الجنوب معناها (...) وسنخسر أقصى جنوب جنوب، لأن كان عنده..

أحمد منصور: دي مكانتكم، ماحدش بيحبكم، ماحدش يريدكم، الشعب لو صوَّت بحق لا يريدكم.

الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا.. لا.. لا.. لا كان فيك على.. على ثلاث.. فقط، سنخسر ذلك، وقال بورقيبة إحنا لم نتفق على ذلك، هذا كيف أنا حزب حاكم.

أحمد منصور: طبعًا.

الطاهر بلخوجة: 60، 70 سنة ونخسر العاصمة؟ شو مازال في الحزب؟

أحمد منصور: كرهتكم الناس لا يريدونكم.

الطاهر بلخوجة: لا، لأن إحنا غالطنا بورقيبة، لأن وقتها قلنا لبورقيبة على التعددية لم نقل له في أول مرة أننا سنخسر تونس وسنخسر معناها الجنوب والشمال، قلنا له سنكون تعددية، وستأخذ المعارضة قسطها في الحكم، وإحنا معها.

أحمد منصور: وكانت نسبة المعارضة حاطين لها كام؟

الطاهر بلخوجة: ده.. لا، سوء تقدير المسؤولين.

أحمد منصور: مقدرين للمعارضة كام؟

الطاهر بلخوجة: لا.. لا قد تجد حتى 20، 30، أنا قلتها طب 20%..

أحمد منصور: 20%، و30%.

الطاهر بلخوجة: و30% و40 مثالي.. مثالي..

أحمد منصور: تسمحوا بذلك؟

الطاهر بلخوجة: لا.. لا والله نسمح.

أحمد منصور: دا أنتوا لا تسمحوا للناس تفتح فمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت