الطاهر بلخوجة: شاركت.. كنت موجودًا في (الكاف) في ذلك الاجتماع المفاجئ، لأن لنا.. لم يكن في علمنا لا.. لا بورقيبة ولا على الأقل المسؤولين الذي كان بعض المسؤولين، ربما بعض المسؤولين كان على علم، وفوجئنا بتلك الزيارة، حبذناها، لأن معناها بين الإخوان طالب بو مدين أن يأتي إلى الكاف قلنا مرحبًا، وكان ذلك العرض.. العرض.. العرض، وكان عرضًا في الحقيقة مش نفس العرض اللي كان، لكن عرض معناها معقولًا.
أحمد منصور: كيف كان باختصار.
الطاهر بلخوجة: في أن كان باختصار لأن..
أحمد منصور: فكرة الوحدة بين الجزائر وتونس في ذلك الوقت؟
الطاهر بلخوجة: يا سيدي، لأن كيف كان الاختصار على..
أحمد منصور: فكرة الوحدة هذه التي تمت في هذا..
الطاهر بلخوجة: يا سيدي، جاء بو مدين وقال يا سيدي، وخاصةً أن قبل 73 كان جانا القذافي.
أحمد منصور: في 72 في الخطاب الذي ألقاه في مسرح..
الطاهر بلخوجة: في 72 جانا، وعمل خطاب عمل خطاب في (البلمريون) ، وطلب منا الوحدة وجاء الرئيس.
أحمد منصور: على الهواء في التليفزيون.
الطاهر بلخوجة: في التليفزيون.
أحمد منصور: الرئيس كان في البيت، ركب سيارته وراح له القاعة.
الطاهر بلخوجة: ركبت سيارة شرطة.. ركبت سيارة شرطة، وقفل معناها حذاءه، ومعناها جاء وجاوب القذافي، وقال له هذا تحكي أنت على الوحدة فأنا وحدة.
أحمد منصور: حتى من سرعته نسي أن يربط حذاءه.
الطاهر بلخوجة: صحيح، ربط حذاءه وجاء وجاوب القذافي وبذلك..
أحمد منصور: وحدة في التليفزيون كده في خطاب، هكذا تتم الوحدات.