تفضل تفضل، أنا معك تفضل، يبدو أنك ذهبت..، علي الحسن المكي من السعودية يقول لك: أهل الحجاز، مكة والمدينة، دورهم واضح في نشأة الدولة السعودية ولكن دورهم الديني سحب لغيرهم من أهل نجد فلا إمامة ولا قضاء، ولا تدريس في الحرم.. فهل الأيام كفيلة بتغيير هذه الأوضاع؟
طلال بن عبد العزيز:
هو أنا أعوذ بالله هذا لا يجوز ولا أعتقد إنه هذا حادث، يعني هذا لا يجوز التفرقة، إحنا قلنا لا تفرقة ما بين مواطن ومواطن.
أحمد منصور:
فيه إثارة هنا يا سمو الأمير للنقطة..
طلال بن عبد العزيز:
ما فيه مانع، أي شيء عندك تقوله يا أخ أحمد؟
أحمد منصور:
فيه إثارة لنقطة مهمة الحقيقة..
طلال بن عبد العزيز:
أيه هي؟
أحمد منصور:
أثارها الكثيرون وهو المؤسسة الدينية في المملكة أيضًا وكيف أنها يعني بعدما كان الحرمين هما منبع للعلم يأتيهم المسلمون من كل أنحاء الدنيا، تحول الحرمين الآن إلى فقط أماكن لأداء العمرة وأداء الحج، وأصبحت مجالس العلم في الحرمين كما يقول كثير من المشاهدين قاصرة على دروس الوضوء والطهارة وغيرها، ولم يعد هناك دروس علم حقيقية، ولم يعد هناك علماء قبل عشرين سنة ربما كان هناك علماء من أنحاء العالم العربي، من المغرب، من..، حتى من الدول الإسلامية يلقون دروسهم في مكة والمدينة، الآن لم يعد هناك سوى علماء كما يقول هو هنا علماء نجد فقط.
طلال بن عبد العزيز:
والله شوف أنا سمعت بعض الكلام، بعض اللي تفضل به الأخ السائل، أنا نفسي كنت أحضر جلسات دينية في الحرم المكي، من فلسطيني إلى سعودي سواء من مكة أو جدة، أو الرياض أو أي مكان آخر، ومن دول أخرى، وكان موجود أنا أحب حتى أشاهدها، هو السؤال المطروح: ليه.. وين راحوا دول؟ ومين اللي منعهم؟ بالعكس هذا الـ
أحمد منصور:
الحكومة منعتهم.. كل من يتكلم في السياسة ممكن أن يمنع.
طلال بن عبد العزيز: