فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 6253

شوف، إذا كان تكلم عن الأمير عبد الله بن جلوي أو عن سعود بن جلوي، هذا ابنه، الحقيقة إنه وجدوا في حقبة من التاريخ كانت الشراسة القبلية في عنفوانها، وكان لازم يعينوا الملك عبد العزيز مثل هؤلاء الناس الأشداء للحفاظ على الأمن في ذلك الوقت لهذه الحقبة ومرت ومضت، أنا أعتقد أنه هذه الحقبة كان وجب عليه أنه يعين مثل هؤلاء الأشداء والأقوياء، علشان يقمع الكثير من الحركات العشائرية التي وجدت خصوصا في المنطقة الشرقية، إنما بعد ما استتب الأمر والحمد لله أصبحت الأمراء الآن يعينون بطريقة أخرى حسب الكفاءات، وهذا ما.. نظرتي الشخصية، أو ما أتمناه يعني.

أحمد منصور:

أكثر من فاكس من المنطقة الشرقية آخرهم عبد الله الرحيم من الإحساء يتحدثون عن التفرقة بين الشيعة والسنة، وقمع الشيعة في المنطقة الشرقية.

الأمير طلال:

قلت هذا الكلام بنفسي في هذا المكان من خلالكم أخ أحمد وصرحت به في عدة مناسبات أنه لا يجوز التفرقة بين مواطن وآخر، حق المواطنة للجميع، نحن ما نتدخل في المذاهب إطلاقا، كل واحد له مذهبه، وكل واحد له دينه، إحنا ما لنا دخل في المذاهب، إنما المواطنة هي حق للجميع ولا يجب التفرقة بين هذا وذاك، لأنه موطن، الأمر الثاني وهذا دعوت إليه في مناسبات أيضًا متعددة، أنه إشمعنا نذهب إلى الفاتيكان ونحاور النصارى؟ لماذا لا نحاور جيراننا والذين في بلادنا اللي هو المذهب الشيعي؟

أنا يقول لي مثلا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله أنا شخصيا قال لي يا طلال من الاختلافات الجوهرية اللي بيننا وبين الشيعة أمر واحد اللي هو عصمة الإيمان. طيب هذه.. طيب نيجي إحنا نقعد معاهم ونتكلم، نشوف الأشياء الإيجابية التي يتفق عليها ونترك الأمور المختلف عليها إلى وقت آخر.. إنما التفرقة، لأ، يجب ألا تكون بين مواطن وآخر.

أحمد منصور:

عمرو زكريا.. عدت يا عمرو إلينا.

عمرو زكريا:

يا أستاذ أحمد.

أحمد منصور:

تفضل يا سيدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت