أحمد بن بيلا: يا أخي هذا.. هذا مش جيش.. جيش.. مش جيش كلاسيكي، هذا جيش هذا عمل ثورة هذا جيش كان من الجبال، وأساسًا مش دخل يعني..
اتهام أحمد بن بيلا بتصفية رفقاء الثورة
أحمد منصور: بدأت تقضي على المخالفين لك في الوقت اللي بدأت تقرب فيه بومدين.
أحمد بن بيلا: لا دي.. دي.
أحمد منصور: بوتفليقه، بومعزة، بدأت تقضي في.. في بداية العام 63 ألقيت القبض على محمد بوضياف رفيق دربك في الثورة وفي السجن وفي الجهاد.
أحمد بن بيلا: لا ما كانش في السجن.
أحمد منصور: ووضعته.. ووضعته.
أحمد بن بيلا: سامحني.. سامحني أولًا ماكانش في السجن.
أحمد منصور: وضعته في السجن في ظروف جهنمية...
أحمد بن بيلا: لا كان..
أحمد منصور: كما هو يصف.
أحمد بن بيلا: هو يصف ولكن ما كانش في السجن، كان في..
أحمد منصور: عباس فرحات اللي كان رئيس حكومة مؤقتة أولى وثانية كان رمز تاريخي للجزائر عُين بعد الاستقلال رئيس للمجلس التأسيسي وأنت الذي عينته، وكان ينادي بالتعددية والديمقراطية والرجوع للشعب في الاختيار، لم تقبل هذه الأطروحات منه، وأيضًا أخذته وألقيته في الإقامة الجبرية في مدينة (أدرار) في أقصى الجنوب.
أحمد بن بيلا: هذه قراءة.. وهذه قراءة مبسطة شوية أكتر من اللازم.
أحمد منصور: قل لي القراءة.
أحمد بن بيلا: آه، أولًا هادوا الاتنين ولا واحد دخل السجن، ولا واحد دخل.
أحمد منصور: ما هي الإقامة الجبرية زي السجن.
أحمد بن بيلا: هذا، يعني لأ الإقامة الجبرية هي في.. في بلاد وعنده حق يمشي في الشوارع ويمشي..
أحمد منصور: لا في بيت محبوس في ثكنة عسكرية.
أحمد بن بيلا: لا لا لا ولا في بيت محبوس ولا شيء إقامة جبرية في مدينة، عباس.. فرحات عباس ولا مرة دخل في.. في زنزانة أو شيء.
أحمد منصور: دخلته.. وديته أدرار أقصى جنوب الجزائر يعني نفيته نفي.
أحمد بن بيلا: في الجنوب.. في الجنوب.. في الجنوب.