فهرس الكتاب

الصفحة 3708 من 6253

أحمد بن بيلا: أنا اختلفت معاه كثير ذاتي. هو كان ضد التسيير الذاتي ماكانش متفق معايا.

أحمد منصور: أنا مش فاهم أيه التسيير الذاتي ده.

أحمد بن بيلا: يا أخي هي هذا الذي فهمتك، يعني هل.. هل مازال إنه أخذناهم من الفرنسيين ونعطيهم للجزائريين.

أحمد منصور: آه فهمت، يعني أنت الآن عملت قضية أيه الاشتراكية إن كل حاجة ملك الدولة يعني.

أحمد بن بيلا: الاشتراكية هي مش خارجة.. على المنطق الإسلامي.

أحمد منصور: أنا فهمت المصطلح بس اللي ما كنتش فاهمه.

أحمد بن بيلا: يعني هذا.. هذا ما كانش متفق معايا، وربط حتى مع بعض الناس اللي هو..

أحمد منصور: يعني أنت كنت ضد التملك الشخصي للناس.

أحمد بن بيلا: كنت ضد التملك الشخصي لأن هذا مش تملك يا أخي، هذه 5 آلاف هكتار، وكلها عنب.. كلها.. كلها يعني فواكه كلها حتى رايحة هذا.. يعني في بعض.. بعض المزارع اللي كانت تصنع يعني الرائحة.. الرائحة.

أحمد منصور: العطور يعني.

أحمد بن بيلا: العطور، في الحالة دي اللي تصبح الراجل واحد يصبح رجل آخر، يبقى ما فيش كلام هذه بطبيعة الحال يا أخي فأنا كنت ضد المال اللي يتوزع بهذه الكيفية أبدًا، ما كانش معايا في نفس..، كان ضد التسيير الذاتي، مثلًا، ولكن خيضر مش رجل فاسد أو.. أو.. لأ أبدًا، رجل من أنضف خلق أنا نعرفه.

أحمد منصور: ولِمَ أخذ الأموال وهرب؟

أحمد بن بيلا: كان يشوف لأنها لازم يعني يستعملها ضد الحكم اللي كنت أنا فيه لأنه ما كانش راضي عن الحكم، يعني مسألة سياسية محضة، أما يعني لص أبدًا، أنضف خلق..

أحمد منصور: إحنا عايزين نفهم الآن، إحنا ناس عايزين نفهم الآن، كيف أن أحد القيادات السياسية المؤتمن على خزينة الدولة ياخد الخزنة ويهرب عشان يهدد الحكومة!

أحمد بن بيلا: لأن.. لأن كان أمين عام للحزب وقتها وكان هو.

أحمد منصور: صح، وهو استقال سنة.. في 16 إبريل 63 وأنت توليت مكانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت