أحمد بن بيلا: لا لا.. لا ضرب واحد ولا إيدي وصلت لواحد أبدًا ولا ضربت أحد أبدًا في حياتي، أنا ممكن اللي يقول أنا ضربت هذا كذب ولا رفعت إيدي على واحد ولا كنت كنا نأخذ قرارات أي نعم لأني شفت يا أخي الثورة أصبحت ما بين أيدي ناس قافزين كي ما نقول إحنا، مش أهل لهذاك، كل الثروة بتاع الغربيين البنايات بتاعهم.. بتاعهم إلى آخره كان ثروة ما بعدها ثروة إلى آخره، فالناس اللي كانوا قافزين مش اللي عملوا الثورة هم اللي استفادوا...
أحمد منصور: بالضبط هنا النقطة المهمة.
أحمد بن بيلا: أي نعم.
أحمد منصور: كل المجاهدين ورجال الثورة أبعدوا وجاء الانتهازيون وقت النصر.
أحمد بن بيلا: لأ مش كلهم، ما نقولش الكل.
أحمد منصور: الأغلبية.. الأغلبية يا سيادة الرئيس.
أحمد بن بيلا: لا لا ما نقولش حتى.. لا لا.. هذا كلام كذلك يعني زودوه أكثر من اللازم فيه..
أحمد منصور: طب أنا هأقول لك الآن من قيادات الثورة الحقيقيين ومن القيادات التي جاهدت وناضلت وذهبت وجاءت بعضهم قُتل، بعضهم اُعتقل، بعضهم ذهب إلى الجبل لم يبقَ إلا كثير أو معظم الناس الانتهازيين..
أحمد بن بيلا [مقاطعًا] : لا لا هذا حكم كذلك غلط.
أحمد منصور: جيش.. الجيش الوطني اخترق من الجيش الفرنسي أيضًا وأصبح..
أحمد بن بيلا: لا لا هذا.
أحمد منصور: هؤلاء لهم وجود كبير.
أحمد بن بيلا: هذا غداة، اليوم صبحت هاذاك، لكن غداة..
أحمد منصور: اليوم ما هم بدءوا من يومها.
أحمد بن بيلا: لا لا غداة الاستقلال ما كنش الأشياء كدة أبدًا، كانت رجعت وأنا موجود، هو وقت غلطات مثلًا، الثروات، أنا في رأيي غلط كيف ثروات ياخدوها الناس بتاع الثورة.
أحمد منصور: كيف؟
أحمد بن بيلا: لأن الثروة يا أخي بالطبيعي يعني تفسد يعني أخلاق الناس يعني اللي يعمل ثروة مش بيستفاد يا أخي، مش بيستفاد، ماذا.. مش يخلط يعني الجاه بالمال، الجاه هو الثورة، ولكن..