أحمد بن بيلا: كل شيء خرج لأنه كانت خطة على أن الجزائر تُترك وأن تسقط، كل المعلمين الفرنسيين إلا وانسحبوا، ما عاد بعد العشرة (...) يعني هذا بس، المعلمين كلهم كانوا عرب، لهذا بدأ التعريب اللحظة الأولى بتاع استقلال الجزائر من اليوم الأول ولكن هو له عداوات كذلك، بيش الحرث إلى آخره، فاضطرينا نأتي بـ500 جرار من عند تيتو، على أن نحرث ليل نهار بالأشياء المشمعة في الليل إلى آخره، ليل نهار بيش.. بيش كذلك، لأن.. هذا كله مع الانتخابات كذلك البرلمان، مع الانتخاب بتاع الدستور، في السنتين هذه والنص، أنا قعدت سنتين ونص بالحكم يعني ها السنتين ونص، مرتين انتخابات البرلمان، مرة على الدستور هي الثالثة، والمؤتمر الحزب والمؤتمرات بتاع النقابات كلها في السنتين ونصف هذه كلها.. كل شهر.. كل شهرين عندنا أو مؤتمر أو إلى آخره، كلها مملوءة معناها نشاطات يعني بيش يعمر البلاد وبيش قادرين نكون دولة، أين أولًا دولة كيف نكون ما عنديش حتى.. حتى واحد خارج من مدرسة عليا مثلًا، مثلًا الوالي.. الوالي لازم له.. لازم يكون طلع يعني الفن بتاع الإدارة إلى آخره ولا كان واحد ولا فيه واحد يعني كوَّنا دولة فعلًا واتكونت دولة في سنتين ونصف.
أحمد منصور [مقاطعًا] : سآتي معك..
أحمد بن بيلا: ولا.. ولا تريد ندي لك النتيجة بعدين.
أحمد منصور: هأخذ النتيجة.
أحمد بن بيلا: ولكن النتيجة، النتيجة بعدين ما فيش واحد يطلب كده، ما فيش والله مافيش واحد..
أحمد منصور: يعني كان التسول منتشر في الجزائر؟
أحمد بن بيلا: ما فيش واحد..
أحمد منصور: كيف قضيت على قضية التسول؟
أحمد بن بيلا: قضيت عليها بالثورة بالكلام للناس وبيغيب على الناس مثلًا.. مثلًا، ومسألة الأحذية هذه الفكرة جاتني من (بومعزة) والله.
أحمد منصور: أي أحذية.. أي أحذية؟