فهرس الكتاب

الصفحة 3632 من 6253

أحمد بن بيلا: نعم أنا هذا قلت، يعني من البداية بكل صراحة، أنا بكل صراحة -يا أخي- يا اللي شوفي، أنا رجل.. أنا.. أنا مناضل بتاع حزب الشعب الجزائري، وبعدين أصبحت مسؤول الجيش السري هذاك، و.. وقعتنا مشاكل على أن نقوم بالعمل يعني.. يعني اللجنة المركزية كانت ضد أول نظام يعني، وعملناها.. عملنا أول نظام تقريبًا، والحزب يعني منكسر على اتنين، حتى مصال الحاج ما كانشي يعني متفق في.. معنا في أول نظام، وإحنا خارجين ومازال هذه الأشياء في.. في.. في.. في ذهننا يعني ما فيه شك، فيه.. فيه فوارق يعني خطيرة ما بيننا وما بين.. ما بين بعض الجماعة اللي كانوا في الحكومة المؤقتة، وبكل صراحة إحنا جايين بنية على التغيير يعني مش هذا فقط، لأن كان موجود هذا، حتى.. حتى الجيش، بما أن الجيش يرفض يعني قرار الحكومة المؤقتة كانت.. كانت فيه أزمة، ولكن الأزمة إحنا لا ضلع فيها، إحنا كنا في السجن، وتقريبًا في القطيعة، يعني ما عندناش معلومات.. هذا، والأزمة طلعت وإحنا لا.. لا.. لا.. لا.. لا يعني لا دخل عندنا فيها أبدًا.

أحمد منصور: لكن لقاء بوتفليقة معكم.

أحمد بن بيلا: إحنا.. إحنا وجدنا أزمة..

أحمد منصور: لقاء بوتفليقة معكم في السجن في العام 61.

أحمد بن بيلا: أي نعم، هو اللي طالعنا، ولكن في ذلك إحنا مازال يعني باقيين في السجن، ووقع فرز في ذلك الوقت، 2 يعني مع الحكومة المؤقتة، و3 يعني مع التغيير، وبصفة عامة يعني..

أحمد منصور: مع قيادة الجيش.

أحمد بن بيلا: مع قيادة الجيش في ذلك الوقت، ولكن مع التغيير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت