أحمد بن بيلا: نعم، يعني كان لدينا استعداد، إحنا نقوم بعمل يعني.. يعني طبيعي وهو.. إحنا ولا مرة رفضنا يعني الاتصالات والمفاوضات، أنا كنت سبق وتكلمت على.. على المفاوضات اللي ابتدت في.. في مصر يعني كأنه.. كأنه يعني كمبدأ إحنا مستعدين للمفاوضات.
أحمد منصور: طيب لماذا رفض ديجول ذلك؟
أحمد بن بيلا: والله هذا ما أعرفش أنا.. ما أعرف.. ما أعرفش أيه يعني الأسباب اللي.. التي كان.. كانت عنده حتى يرفض هذا، وصعب عليَّ يعني أترجم، ما فيش شك الموقف هذا كان يعني شايف بأن ربما وجودنا ربما كان يكون له متاعب أكثر عن.. في المفاوضات.
أحمد منصور: في 16 ديسمبر عام 1959 طبعًا بعد العرض الفرنسي والرد الجزائري، ورفض ديجول جمدت الأمور إلى حدٍ ما.
أحمد بن بيلا: آه.
أحمد منصور: في 16 ديسمبر عام 59 اجتمع المجلس الوطني الجزائري في طرابلس، واستمر الاجتماع أكثر من شهر، وحدثت تغييرات جوهرية في قيادة الجيش الجزائري، إذ كلف هواري بو مدين بقيادة الجيش خلفًا لكريم بلقاسم، ويساعده المقدم سليمان وعز الدين ومنجلي كقيادة جديدة للجيش الجزائري. كريم بلقاسم كانت ملاحظاتكم عليه أيه؟
أحمد بن بيلا: كريم بلقاسم كان.. كان في الحركة من قبل، وكان في الجماعة اللي.. اللي أنا كلمتك عليها اللي كانوا خذوا السلاح وطلعوا الجبال في 1945 في.. في الحوادث بتاع قلمة وسطيف والقتل بتاع 40 ألف جزائري، وكان بقي في.. معتصم في الجبال، والرجل يعني بتاع.. بتاع رجل مناضل حزب الشعب و..
أحمد منصور: لكن هذا التغيير الآن وبداية قيادة بومدين للجيش الجزائري هل كان له ما بعده بعد ذلك؟
أحمد بن بيلا: طبعًا هذا وقع في الوقت اللي كانت مش فوضى، ولكن كان ضروري بأن نلم شملنا فيما يخص جيش التحرير يعني.
أحمد منصور: كان لديكم علم وأنتم في السجن بما يدور في الخارج؟