فهرس الكتاب

الصفحة 3602 من 6253

أحمد منصور: وكان الآخرين أيضًا معينين الذين معك وزراء في الحكومة، وكان فيه وزراء آخرين لكن كيف كان متابعتكم وأنتم في السجن للحكومة وأدائها؟

أحمد بن بيلا: لا والله متابعة ما كانش متابعة كبيرة بكل صراحة حتى المراحل بتاع.. بتاع.. بتاع المفاوضات إلى آخره ماكناش نتابع خطوة بخطوة إلى آخره لدرجة.. لدرجة بعد اللي.. اللي اتفقوا يعني على هذا جابوا لنا اللائحة بتاع.. إحنا رفضنا بعض.. بعض

أحمد منصور: سنة كم دا الاتفاق الأخير؟

أحمد بن بيلا: في الآخر في الآخر لأن هم غيروها..

أحمد منصور: لا أنا هآجي لك هنا في 14.. في 14 يونيو 1960 ديجول دعا قادة الثورة الجزائرية للتوجه إلى باريس وإيجاد حل للقضية الجزائرية، هل هذا كان بداية تنازل فرنسا وشعورها بأنها..

أحمد بن بيلا: آه صح.. صح.

أحمد منصور: يعني كُسرت في الجزائر أو ينبغي أن تتخلى بعد 6 سنوات من القتال وفقدان الآلاف من الجنود؟

أحمد بن بيلا: فرنسا ابتدت تشعر بأن القضية الجزائرية لا تحل باستعمال..

أحمد منصور: لكن هم بالفعل كانوا بدءوا يتفاوضوا معكم لمدة 8 أشهر، كان 8 أشهر من الخداع من الحكومة أم كان الخلاف بين العسكريين والسياسيين لعب دور؟

أحمد بن بيلا: لأ.. لأ ما كانش.. ما كانش خداع، الخداع كان لأن أصبحون لا يمثلون شيء، أصبح الجيش هو اللي شيئًا فشيئًا ضيعوا يعني فعالياتهم فيما يخص.

أحمد منصور: عقدت مفاوضات (ميلون) في يونيو 1960 بعد إعلان ديجول هذا، هل كنتم على اطلاع بها أو تتابعوها؟

أحمد بن بيلا: بالتفاصيل لأ، حتى كان ممنوع الاتصال بينا يعني تقريبًا، ولكن بعدين جاءتنا -جابوا لنا النصوص وفيه بعض الأشياء اللي عالجناها، ما قبلنهاش، وعولجت وبعدين نعم..

أحمد منصور: يعني هل كانوا..

أحمد بن بيلا: وقبلنا الاتفاق.. الاتفاق قبلناه يعني.

أحمد منصور: كانوا ينصتون لكم، كانوا يرحبون بآرائكم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت