أولًا.. أولًا هأقول لحضرتك لم يفاجأوا، اجتماع اللجنة القومية موجودة وقال لهم وهأقول لحضرتك اسأل الدكتور مصطفى خليل وهو حي يرزق، حتى لما إسماعيل فهمي أنكر هذا وقال أنا ما أعرفتش. قال له أنت مخطئ والرئيس قال الكلام ده قدامنا كلنا في اللجنة القومية وقال لنا أنا هأروح وقال كله، وقال أنا افتكرت رده على الدكتور مصطفى خليل واسأله في هذا قال له أنا كنت فاكر بيقول كده يعني كان قال له: لأ رئيس الجمهورية لما يتكلم.. أنا ما كنتش فاكر إن جد في اللي بيقوله قال له لأ ما تقولش الكلام ده، رئيس الجمهورية لما يتكلم يعني ما يقول..
أحمد منصور: {مقاطعًا}
أصل فيه فرق..
جيهان السادات: {مستأنفةً}
ما فيش حاجة اسمها مفاجأة لحد يا فندم كل المستشارين بتوعه عارفين..
أحمد منصور: {مقاطعًا}
يا فندم في فرق إن رئيس الجمهورية خد قرار وبيبلغ الناس اللي حواليه أو إنه بيعرض القرار وبيتخذ فيه ده قرار أمن قومي..
جيهان السادات:
لا أبدًا.. هأقول لحضرتك..
أحمد منصور: {مستأنفًا}
قرار سياسات دولة، قرار يتعلق بنظام الدولة نفسها..
جيهان السادات:
بمصير الدولة..
أحمد منصور:
بمصير شعبه..
جيهان السادات:
بمصير المنطقة كلها، لأ ما كنش قرار منفرد، بالعكس عَرْض.. عَرَض هذا القرار على المجلس القومي ووافقوا جميعًا، عرضه على اللجنة المركزية، عرضه على كل المستشارين بتوعه قبل ما يروح وقبل ما يبعت لبيجين ويقول له أنا جاي، صدقني واسألهم وهم أغلبهم عايشين.
أحمد منصور:
أنا رجعت لمذكرات معظم الشخصيات حتى إسماعيل فهمي.. حتى.. ما ذكر حول هذا الموضوع.
جيهان السادات:
لا.. إسماعيل فهمي ما مصطفى خليل واجهه، وقال له عيب إنك تنكر هذا، وكان قدامي، لأن الدكتور مصطفى خليل كان حاضر هذا الـ.. هذه الجلسة.
أحمد منصور:
هو رافقه كان رئيس الاتحاد الاشتراكي، كان أمين عام الاتحاد الاشتراكي في ذلك الوقت..
جيهان السادات:
نعم.. نعم.