كل صغيرة وكبيرة في البيت؟
جيهان السادات:
نعم؟!
أحمد منصور:
كل صغيرة وكبيرة في البيت؟
جيهان السادات:
طبعًا طبعًا دي مملكتي.
أحمد منصور:
ما المانع أن يكون هناك جهاز، وهناك اتصالات للرئيس بدول أخرى؟
جيهان السادات:
ولا مانع، لكن لم يكن هناك جهاز، يعني لو كان فيه جهاز كنت أقول لك: أيوه فيه جهاز للاتصال بينه وبين..، لكن لم يحدث هذا ما هو مش كل حد يدعي حاجة، هو يعني لما هيكل ادعى إنه أنا دخلت.. كنت في الطيارة مع أنور السادات لم اتضرب وجيت هنا، وسبته في المطار ودخلت هنا، هل هذا حقيقي؟ وهل هذا يعقل؟ إن أسيب جوزي ينزف وأنزل هنا أتكلم في تليفونات؟! تلفونين لأميركا!! وشافهم منين؟ وسمعهم منين؟ يعني كلام غير عادي أو غير مقبول إن الإنسان يصدقه. صدقني يعني أنا بأقول لك الحقيقة، لم يكن هنا جهاز، وكان اتصاله بالملك فيصل اتصال مباشر، ونادر لما كان يجي..
أحمد منصور:
كمال أدهم.
جيهان السادات:
كمال أدهم برسالة، نادر، وكان دايمًا بيجي و أشرف مروان موجود ما كان.. دايمًا بيكون معاه، فمافيش حاجات من دي أبدًا إلا تكهنات من ناس مغرضة، أو لا تحب أنور السادات فعايزة تلزق له حاجة، بصراحة.
أحمد منصور:
مش تلزيق، إحنا هنا بنقول: إن إذا من مصلحة الدولة..
جيهان السادات [مقاطعةً] :
ما أنت بتقول لي فيه جهاز بأقول لك: لأ، ليس هناك جهاز، يبقى ده تلزيق أو لأ؟
أحمد منصور:
إذا من مصلحة الدولة.. إذا من مصلحة الدولة أن يغير الرئيس توجهه من السوفييت إلى الأميركان، ويقوم بهذه الترتيبات.
جيهان السادات:
يعملها وأنور السادات ميزته كان واضح ما بيخبيش حاجة.
أحمد منصور:
ما إحنا بنقول إن هو عملها و إن دي خطوات تمت.
جيهان السادات: