تسمحي لي قراءة الأحداث في ذلك.. في تلك المرحلة من خلال مصادر كثيرة، أنا طوال عام كامل رجعت إلى أكثر من أربعين كتابًا معظمها مذكرات لبعض الشخصيات التي كانت قريبة، وكان مرجعيَّ الرئيسيين كتابك، سيرتك الذاتية، وسيرة الرئيس السادات وما كتب في تلك المرحلة. كل المؤشرات تشير إلى اتجاه آخر يختلف عن ذلك، لأن في الوقت اللي لو السادات فيه حريص على السوفييت ولم يكن له علاقة إلا بهم، والعلاقات كانت مقطوعة بالأميركان ما كان يتخذ هذا القرار الخطير في 16 يوليو 72 بطرد الخبراء الأميركان. السادات بدأ بعلاقاته..
جيهان السادات [مقاطعةً] :
الروس.
أحمد منصور]مستأنفًا:[
الروس عفوًا، السادات بدأ بعلاقاته مع الأميركان بشكل مبكر جدًا من حكمه، وكان هناك اتصالات سرية معهم في محاولة لاستعادة العلاقات مع الأميركان بشكل قوي، كان هناك اتصالات كانت بتتم ما بين المشير -كان- أحمد إسماعيل علي كان فريق وكان رئيس للمخابرات في ذلك الوقت وما بين مندوب المخابرات الأميركية في السفارة الأميركية هنا، وكان اسمه (يوجن ترون) ، ده بدأت في بداية العام 71، أيضًا بدأ الاتصالات حضور مندوب الرئيس الأميركي إلى جنازة عبد الناصر كان بداية أيضًا لبداية ترتيب علاقات واتصالات ما بين السادات وما بين الأميركان اللي هو الوزير (ريتشارد دسون) . حرص أيضًا الرئيس السادات على إنه يلقي خطاب في 4 فبراير 71 أثار هزة كبيرة جدًا، وفاجأ -حتى المقربين منه- بالأشياء التي أعلنها هذا الخطاب، وهو أن -وكان الخطاب أمام مجلس الشعب- قال: إذا انسحبت إسرائيل من ضفة القناة إلى المضايق فإننا على استعداد لفتح قناة السويس.
جيهان السادات:
قناة السويس.
أحمد منصور: