فهرس الكتاب

الصفحة 3259 من 6253

لأ لأ، ماكانش حرم الرئيس عبد الناصر بتحضر أساسًا، لكن أنا حضرت ومع زوجات كل السفرا سواء أجانب أو عرب، طب إزاي تاني يوم يطلع أنور السادات وأنا أبقى أكني؟ طب ورحت ليه؟ ما هو أنا مفروض يا ما أروحش، يا إذا رحت أطلع معاه، ومين اللي ياخد هذا القرار مش سامي مشرف ولا غيره، القرار ده ياخده أنور السادات أو يرجعوا لي أنا صاحبة الشأن، فأنا بقول له إزاي يعمل كده من نفسه؟ و.. فابعتوا أشوف إيه.. ليه عمل كده يعني..، لأ ماقلتش ابعتوا لي، هأقول لحضرتك، قلته له: إزاي ياخد قرار زي ده من نفسه من غير ما يرجع للريِّس؟! إزاي؟ فقال لي: طب معلش سيادتك، اهدي كده أنا هأشوف الموضوع. بعد شوية لقيته هو فوزي عبد الحافظ بيكلمني وبيقول لي: سامي شرف بيرجو إنه يقابل سيادتك عشرة دقايق. قلت له: يبقى تليفونيًا متراقب يا صاغ فوزي. إحنا كنا بنقول له (صاغ) ولو إنه كبير كتير عن كده لكن يشده له (الصاغ فوزي) قلت له: يبقى الصاغ فوزي التليفون بتاعنا مراقب. قال لي: إزاي. قلت له: أنت قلت له أنا كلمتك قلت لك إيه؟ قال لي: لأ ما قلتلوش، قلت له: طب بديهي جدًا، يبقى سمع المكالمة و طالب يقابلني عشان يوضح لي. فهو سكت، ماعلقش. وجه سامي، ودخلت قابلته في المكتب هنا، وقلت ليه بتعمل كده من غير ما ترجع لنا؟ إحنا أصحاب الشأن، رجعت للريس؟ رجعت ليّ وإداك أمر وقال لك و.. فابعتوا أشوف إيه.. ليه عمل كده يعني..، لأ ما قلش ابعتوا لي، هأقول لحضرتك، قلته له: إزاي ياخد قرار زي ده من نفسه من غير ما يرجع للريِّس؟! إزاي؟ فقال لي: طب معلش سيادتك، اهدي كده أنا هأشوف الموضوع. بعد شوية لقيته هو فوزي عبد الحافظ بيكلمني وبيقول لي: سامي شرف بيرجو إنه يقابل سيادتك عشرة دقايق. قلت له: يبقى تليفونيًا متراقب يا صاغ فوزي. إحنا كنا بنقول له (صاغ) ولو إنه كبير كتير عن كده لكن يشده له (الصاغ فوزي) قلت له: يبقى الصاغ فوزي التليفون بتاعنا مراقب. قال لي: إزاي. قلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت