فهرس الكتاب

الصفحة 3232 من 6253

طيب، هأقول لحضرتك، أنا كنت.. أنور السادات بقى كان راح لعبد الناصر وابتدى يقعد معاه ويشوفو هيعملوا إيه. يني هو تاني يوم الصدمة كان في البيت قعد شوية، وبعدين تالت يوم كان هناك مع عبد الناصر في الاجتماعات اللي بيعملها هو وأعضاء مجلس الثورة عشان يشوفوا إيه وأنور السادات كان رئيس مجلس شعب، وكان بيروح مجلس الشعب، أيضًا يومها راح مجلس الشعب عشان ينسق مع.. إيه اللي هيحصل، عشان خطاب الرئيس عبد الناصر كمان.

أنا كنت عند واحدة صاحبتي في الهلال الأحمر وكنت رجعت الظهر أتغدى معاها ونرجع تاني الهلال. الحقيقة أنا مشيت في المظاهرات، مشيت في المظاهرات اللي كانت بتهتف اللي عايزة عبد الناصر يرجع، وإنه ما يتنحاش، بعد خطابه كمان بالذات حصل إن هم بيقولوا إن الاتحاد الاشتراكي نظم مظاهرات، هو بلاشك نظم مظاهرات وكان نشط جدًا، لكن أنا نزلت تلقائي زيي وزي فيه غيري أكيد نزل تلقائي مش عايزين عبد الناصر يتنحى. وحتى كلمت أنور في التليفون في مجلس الشعب، قلت له: أنور والله الناس اللي حواليا كلهم وصحابنا وحبايبنا يعني بيقولوا أوعى الريِّس عبد الناصر يتنحى.. قال لي: مش.. يعني إحنا بنحاول كلنا ومتخافوش وإن شاء الله خير، وإحنا بنحاول لأن قائد السفينة مش ممكن هيسيبها تغرق، لابد إنه يكمل المشوار. ده كان الرد بتاعه عليّ..

أحمد منصور:

تعليق إيه لما أعلن عبد الناصر اختيار زكريا محيي الدين لاستخلافه وليس السادات؟

جيهان السادات:

لأ، السادات كان رئيس مجلس شعب.

أحمد منصور:

كان عضو مجلس قيادة الثورة.

جيهان السادات:

آه، وعضو مجلس قيادة ثورة، لكن ماسك Post رئيس مجلس الشعب، وزكريا ما كنش ماسك حاجة ساعتها، كان نائب.

أحمد منصور:

كان نائب رئيس.. نعم.

جيهان السادات:

بالظبط، فالنائب المتفرغ هو اللي يمسك وأنور السادات رئيس مجلس شعب يعني.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت