فهرس الكتاب

الصفحة 3164 من 6253

بس هو رفض، حسن عزت قال له: قل لوالدها إنه غني وعنده أراضي. هو رفض، وأنا اللي وقفت قلت له: إذا رفضت مش هيقبلوك، لأن فيه متقدم لي ما هو أفضل منك بكثير، فليه ياخدوك؟ كأب وأم يعني عايزين الأفضل لبنتهم، فأنا اللي هأجوزك، وأنا عارفة إنك فقير، وعارفة إنك لا تملك شيء، فمش أبويا اللي هيجوزك، أنا.. فمالكش دعوة بهم، وأنا عارفة أيه الطريقة اللي بيفكروا بها، فأرجوك إنك.. فرسينا في النهاية، هو طبعًا قعد يقول: أنا ما أحبش أغش، وما أحبش.. فقلت له: طيب، في حل وسط، إذا طُلب منك، إذا سئلت: هل أنت غني؟ أبقى قول: أنا لا أملك شيء، زي ما أنت فعلًا لا تملك، لكن إن لم تُسأل فما.. يعني ما تبتديش إنت، وأنا عارفة إن أبويا إنسان زي ما كان دايمًا يقول أنا بأشتري راجل ما بأشتريش فلوس.

أحمد منصور:

هناك أشياء كثيرة تؤكد عل أنك اشترطتِ عليه أيضًا أن يتم طلاق زوجته الأولى قبل أن يتقدم للزواج منك؟

جيهان السادات:

لا، لا، لا، لا .. الكلام ده يعني إذا كان حصل...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

ألم يتم طلاقه قبل أن يتزوجك؟

جيهان السادات:

ده صحيح، لكن مش أنا اللي قلت .. يمكن هو مش عاوز يجمع بين زوجتين، ولأن هو من السجن...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعني أنتِ ما كانش عندك مانع أن تكوني زوجة ثانية له؟

جيهان السادات:

لا. لا أقبلها طبعًا.

أحمد منصور:

طيب.

جيهان السادات:

أكون صريحة معاك، لا، أنا ده أنا بتاعة قانون الأحوال الشخصية اللي ما بيجمعش. مش ممكن يعني، بس هأقول لحضرتك حاجة، يعني أنا كواحدة في السن ده لمَّا لقيته طلع من السجن على حلوان على حسن عزت، قاعد معاه، وقالوا ساب زوجته، انفصل عنها وهو في السجن إلى أن يطلع يطلقها.

أحمد منصور:

لكن ما كانش طلقها لسه؟

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت