لا.. لا.. الضباط الأحرار شيء وإن هو يكون رجل عسكري شيء تاني. دا كان المدة اللي قضاها كرجل عسكري سنتين أو تلاتة في سلاح الإشارة وبعد كده كان طرد من الجيش وكذا.. وكذا ومعلوماته العسكرية لا تؤهله إطلاقًا على إن هو يكون قائد عسكري.."بوش"الرئيس الأميركي -تقدر تقول عليه راجل عسكري على هذا.. لأنه اشترك في الحرب العالمية.
أحمد منصور:
في الحرب العالمية الثانية.. كان طيار في..
سعد الدين الشاذلي:
ولكن وهو رئيس جمهورية لا يتدخل في إدارة الحرب إطلاقًا.
أحمد منصور:
لكن له القرار.
سعد الدين الشاذلي:
له تخصيص المهمة. يخصص المهمة للقائد العسكري لرئيس الأركان أخدت بالك.. ورئيس الأركان ممكن إن هو يحاوره، يقوله هذا ممكن، وهذا غير ممكن ونتيجة الحوار يصلوا إلى حل. إنما لا يتدخل في إدارة العمليات الحربية.
أحمد منصور:
يعني عايز أسأل سؤال هنا أرجو إنه ما يكونش محرج.. يعني أنت من ليلة 20 أكتوبر 1973. وحتى إقالتك من رئاسة الأركان في ديسمبر.
سعد الدين الشاذلي:
13 ديسمبر.
أحمد منصور:
13 ديسمبر في هذه الفترة لم تكن نقوم بدورك الفعلي كرئيس للأركان؟
سعد الدين الشاذلي:
إزاي بقي بقى بقوم.
أحمد منصور:
طب إذا كان الرئيس السادات بيتصل بقادة الفرق ويتصل.. ويصدر أيضًا وزير الحربية أوامر تخالف كل التوجهات...
سعد الدين الشاذلي:
لا أنا هقولك أهو هقولك أهو هقولا أهو.. يعني جا يوم 25 أنا عارضت القرار وبعدين أم قاله.. طيب تروح ونحول المهمة بتاعتك من فتح الطريق إلى إنك إنت تشيل تعينات تحمي (قولات) تشيل تعينات للجيش الثالث المحاصر برضو هذا خطأ، إذا كان ما يقدرش أيه يقاتل ويفتح الطريق لوحده كيف يكن إن هو أيه،.. كيف يمكن إن هو يحمي (قول) ويصل (بالركل) التعينات دا هو إلى الجيش الثالث.
أحمد منصور:
القوات المسلحة المصرية اللي كانت محاصرة كان يبلغ عددها أد أيه تقريبًا؟
سعد الدين الشاذلي: