قدر ممكن قبل ما نوقف أيه.
أحمد منصور:
الحرب.
سعد الدين الشاذلي:
إطلاق النار.
أحمد منصور:
قبل كينسجر. الرئيس السادات ذكر برضو إنه يوم 19 أحر بإقالتك من قيادة الأركان المسلحة قيادة الأركان العامة للقوات المسلحة، باعتبارك كنت متوتر وكذا.. وهتسبب في فشل القوات وإنه أمر بتعيين المشير أو الفريق الجمسي في موقعك كرئيس للأركان على ألا تعلبه ذلك، حتى لا ييؤثر على القوات.
سعد الدين الشاذلي:
كذب.. كذب ولم يحدث. واستطعت إن أنا أمارس إيه كرئيس أركان حرب لغاية يوم 13 ديسمبر، وإذا كان بقائي في القوات المسلحة.
أحمد منصور:
مارس سطاتك بشكل ملطق لـ 13 ديسمبر؟
سعد الدين الشاذلي:
بشكل مطلق طبعًا..
أحمد منصور:
كرئيس أركان قائم بكل أعماله..
سعد الدين الشاذلي:
طبعًا.. طبعًا.
أحمد منصور:
لم تسحب منك أي صلاحيات ولا أي شيء سعد الدين الشاذلي:
إطلاقًا.. إطلاقًا.. هو الصلاحيات ما هي مسحوبة، أي قرار فيه القائد العام يقدر بنقيصه يعني الصلاحيات تنظيميًا، يستطيع أن ينقص أي ايه.. إنما أقل ما فيها كنت أيه (بقى) يعني مثلًا في 25 نوفمبر أضطرت مرة أخرى بأحمد إسماعيل كان تم حصار الجيش الثالث والسويس..
أحمد منصور:
لأن الثغرة استمرت.
سعد الدين الشاذلي:
استمرت وحوصر الجيش الثالث والسويس وكان كل القوات اللي عندنا في ال غرب هي الفرقة المدرعة اللي هي بقيادة (قابيل) عبارة عن لواءين مدرعين.
أحمد منصور:
هو الرئيس السادات ق.ج"قابيل"كثير وقال إنه استطاع إنه يناور بالقوات وأن يقوم بجهد كبير.
سعد الدين الشاذلي:
لأسباب سياسية.. لأسباب سياسية.
أحمد منصور:
هنا بقى تدخل السياسة بالقرار العسكري وبالحرب وهذه عقدة أيضًا لابد إنه إحنا نفك الاشتباك بينها لفهم كيف تتم الأمور وكيف تحدث.
سعد الدين الشاذلي: