أحمد منصور: أو أنا لما جيت أتابع يوميات الحرب اللبنانية كنت ألحظ إزاي إن الفلسطينيين والقوى كلها في البداية كانت ضعيفة جدًا إنها تواجه الكتائب، في الوقت اللي كان بينتظر فيه إنها قوة كانت أكبر من الكتائب، ولها قدرة على إنها تواجهها، لكن الكتائب قدرت في مراحل كثيرة تحقق..
شفيق الحوت: نعم.. نعم، فتحت معسكرات تدريب إسرائيل، فتحت معسكرات تدريب، بدءًا أولًا في بعض الموالين لهذا الخط من جنوب لبنان في.. بعد عصيان سعد حداد، أو فيما بعد أنطوان لحد طبعًا وقسم من الكتائبيين البعيدين يعني في.. من بيروت ومن الشمال كانوا في البحر يذهبون إلى إسرائيل، ويتدربون.
أحمد منصور: هل جولات (كيسنجر) المكوكية آنذاك في المنطقة كان لها علاقة بتطور الأحداث على الساحة اللبنانية؟
شفيق الحوت: كان.. كان كيسنجر يعني أسعد الناس فيما يجري في لبنان، أولًا عم يضعف منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا لصالح إسرائيل، ولم يكن كثير الإكتراث في المصير اللبناني، وهذه مأساة بعض إخوتنا المسيحيين اللي كانوا يظنون ويعلقون آمال على فرنسا ساعة وعلى أميركا ساعة إنه.. إنه.. إنه والله هدول يعني مسيحيين أو تاريخيًا لنا صلة بهم، ناسيين إنه كان النفط أهم من العلاقات المسيحية المسيحية بين اللبناني وبين الأميركي، أو بينه وبين الفرنسي، لأنه كان النفط قد بدأ يلعب دوره، وحتى سليمان فرنجية -رحمه الله- وفيه كثير ساروا في ركبه السياسي يقولون إنه كل المؤامرة كان شغل كيسنجر، وكان يعد المراكب لترحيل المسيحيين عن.. عن لبنان، وربما كان ذلك.. ذلك وراد يعني، أميركا أي حل بيريح إسرائيل ما عندها.. ما عندها رادع من.. من المرور به، فكيسنجر كان سعيدًا فيما يجري في لبنان، لأنه كان يخدم السياسة الأميركية لصالح إسرائيل.