شفيق الحوت: خدع و.. وجزء من الخديعة كان يعني تآمريًا، يعني كان هنالك من الدول العربية -وهذا ما تثبته الوثائق اليوم- بأنه كان قد ارتضى مبدأ التقسيم ووعد بأنه.. أن لا يفعل ما يعكر هذه الخريطة.
أحمد منصور: في الحلقة القادمة أبدأ معك من هذه النقطة تقييم حرب العام 48 وما حدث فيها وما أدى إلى نكبة الشعب الفلسطيني التي لا زالت قائمة ومستمرة إلى الآن، تركت يافا ولم تعد إليها في 24 أبريل 1948، لكنها لازالت تعيش في زوايا نفسك.
شفيق الحوت: هذا صحيح.. صحيح.
أحمد منصور: التحقت بالجامعة الأميركية في لبنان، ثم عملت بالصحافة مديرًا لتحرير مجلة الحوادث، وبدأت مرحلة العمل السياسي الفلسطيني، أكمل معك في الحلقة القادمة، أشكرك شكرًا جزيلًا، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم.
في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة الأستاذ شفيق الحوت (ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان) .
في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.