فهرس الكتاب

الصفحة 2391 من 6253

أحمد ياسين: آه من الإخوان اللي دخلوا السجن وطلعوا، فرد بيقول لي:"أوه يا عم واللي يزمر يغطي دقنه"باللغة المصرية، فإلى اليوم بأذكر العبارة.. بأضحك، أظن الأخ اسمه عباس.. والله ما أنا عارف إيش اسمه، يعني اسمه عباس، فبس هذا اللقاء اللي أنا يمكن شفت فيه ناس من الإخوان، ومش عارفهم بس مجرد مصادفة، فالحمد لله إحنا دائمًا علاقتنا.. مع إنه إخواننا المصريين كانوا يعني بيخافوا كتير من إنه يطلعوا وبيمنعوا، بس هم كانوا يعني يمكن مش فاهمين الحقيقة، إحنا ماكانش بينا وبين مصر أي علاقات إطلاقًا التنظيم الإخواني أو غيره، ولكن الحمد لله إحنا بنتجه للإسلام مخلصين لديننا ولوطننا بدون الترابط اللي بلد وبلد، كل بلد هي أدرى بنفسها.

أحمد منصور: يعني إنتو في.. يعني حتى تلك الفترة لم يكن لكم أي رباط تنظيمي بالإخوان؟

أحمد ياسين: إطلاقًا إطلاقًا.

أحمد منصور: في الوقت الذي ذكرت لي فيه في الحلقة السابقة أنكم كنتم تجلسون في أسر وتتدارسون كتب الإخوان.

أحمد ياسين: هناك.. آه.. آه بندرس صحيح.

أحمد منصور: أنت قدمت على الإجازة في عام 67 حتى تذهب إلى مصر مرة أخرى لتكمل دراستك.

أحمد ياسين: طبعًا -كما قلت لك- أنا طلبت إجازة، وأخدت موافقة التعليم على الإجازة، طبعًا والمفروض اللي بده يسافر أنه بيكتب إقرار مغادرة، لكن أنا ما كتبت إقرار مغادرة لأني منعت من السفر، ويوم واحد في الشهر رحت أقبض، قالوا لي مالكش معاش، طيب ليش يعني؟ قالوا أنت مسافر، طب أنا ما كتبتش إقرار مغادرة إنتو وافقتوا لي بس أنا ما غادرتش، وبأتابع تاني يوم على التعليم، قالوا: طيب، لما نرجع للكشوف ونحط لك ماهيتك، تالت يوم، رابع يوم، كان خمسة يونيو جاي، طبعًا صارت.. الهزيمة والنكبة، وراح المعاش، وظلينا لا رحنا مصر لا قبضنا معاشنا، والحمد لله.

أحمد منصور: هنا دخلنا إلى النكبة نود أن تحدثنا بالتفصيل عن النكبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت