يوسف ندا: طيب، الله يقويك الله..
أحمد منصور: وأتمنى أن أوفق دائمًا في هذا..
يوسف ندا: الحمد لله إن أنا مش إعلامي ما تخليه إعلامك..
أحمد منصور: وحضرتك بتاع فلوس وإحنا بتوع تواريخ وبتوع كلام..
يوسف ندا: برضو دخلت في الفلوس تاني.
أحمد منصور: طب خلينا نرجع للشيخ الغزالي.
يوسف ندا: فرحت له، مجرد ما خلص الاجتماع رحت له، قال لي يا يوسف عندي مشكلة أيه؟ قال لي أنا طلبوا مني الحكومة إن أنا أتدخل في موضوع الصيادين إياهم بتوعك دولا.
أحمد منصور: بتوعك.. يعني هو عارف إن هم بتوعك.
يوسف ندا: آه طبعًا عارف.
أحمد منصور: طب وليه ما كلمكش الشيخ الغزالي؟
يوسف ندا: بأقول لك أنا فجأة هناك، يعني فجأة هو هناك فجأة وأنا فجأة، فقال لي عندي مشكلة كبير، قلت له خير؟ قال لي واعديني إن هم يدوهم لي وأنا بلغت الحكومة، فطلع رجال المخابرات منتظريني في دمشق. في مطار دمشق.
أحمد منصور: المخابرات المصرية؟
يوسف ندا: أيوه أنا أساسًا الطيارة تطلع من دمشق وهم عندهم تمثيل في دمشق والمخابرات هناك رتبت مع دمشق، ولكن كل يوم يقولوا لي إن الطيارات مليانة وطبعًا الطيارات فعلًا كانت مليانة دائمًا عندهم الإيرانيين بيروحوا يزوروا السيدة زينب هناك
أحمد منصور: صحيح.
يوسف ندا: والسيدة زينب في مصر ما بيروحوش باعتبار إن مصر مقطوعة العلاقات، فلكان دائمًا الطيارات مليانة، وقالوا لي إنه إذا كان واحد أو اثنين أو ثلاثة مش مشكلة لكن العدد الكبير دلهوت، يعني صعب إن إحنا ناخده، ودي عملية هتطول معايا وأنا مش عارف هتطول لغاية إمتى، قلت له قل لهم إن يوسف هيجيب لي طيارة خاصة.
أحمد منصور: يقول لمين؟
يوسف ندا: للخارجية.
أحمد منصور: المصرية؟
يوسف ندا: لأ.
أحمد منصور: الخارجية الإيرانية.