ما فيه بنود صلح، ليس هناك بنود صلح لأنه ليس من عاداتنا مثل هذه البنود، وأصله ما كانت تحتاج إلى بنود، هي عملية.. ثار اختلاف، ما هي أسبابه؟ وكيف حدثت؟ قلنا: ليس هذا مجال لذكرها، إنما..
أحمد منصور:
ولا شيء بسيط منها.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
وجب الوقت يعني حان الوقت في ذلك الوقت أنه يتم الصلح فتم.
أحمد منصور:
وكانت نفسيتك مهيأة تمامًا؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
نعم.
أحمد منصور:
كانت نفسيتك مهيأة تمامًا لهذا الأمر؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
آه.. جدًا، كنت طبيعي جدًا.
أحمد منصور:
وشعرت..
الأمير طلال بن عبد العزيز [مقاطعًا] :
أصل إحنا في لبنان ما كان عندنا قرش واحد، كان يُصرف علينا.
أحمد منصور:
مِن مَنْ؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
من شخص اسمه إبراهيم أغا، إبراهيم أغا كان موظف عندي في السعودية، نكرمه و (نحشمه) لأن هو الذي يصرف علينا، عشرين دولار عشرين دولار في اليوم، كان هو اللي يستأجر بيتنا، كان هو اللي يعطينا البنزين للسيارة.
أحمد منصور:
إيه دافعه في هذا؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لأنه كان هو لهم مكتب اسمه مكتب (الغنيم) وكان متولي شؤون السعوديين في لبنان، أنا وغيري، فتمت العلاقة بينا وبينهم، وكان رجلًا نبيلًا وشهمًا، فلم ينس العلاقة القديمة فيما بيننا، فلما شافنا في مأزق وورطة من الناحية المالية مد يد العون والمساعدة لنا، كان يصرف علينا ها المبالغ البسيطة.
أحمد منصور:
سموك وإخوانك.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أنا وإخواني.
أحمد منصور:
متى رجعت إلى المملكة؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
1964م.
أحمد منصور:
1964م، كيف كان استقبالك.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
عادي، وكأني عدت من داخل السعودية حقيقة يعني.
أحمد منصور:
رجعت بجواز السفر السعودي؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أعطونا إياه في لبنان، واحتفظت بالمصري.. إلى اليوم عندي للذكرى.
أحمد منصور: