فهرس الكتاب

الصفحة 2179 من 6253

أحمد منصور: طبعًا دي دولة جديدة، وأنت رجل أعمال أعمالك منتشرة كما قال معهد (برمنزو) في.. في 25 دولة، وكما نُشر في صحف كثيرة، فالآن هذه دولة جديدة تضمنها لمجال علاقاتك التجارية،

يوسف ندا: وكان لازم ندعمها اقتصاديًا وحصل.

أحمد منصور: تدعمها اقتصاديًا إزاي؟

يوسف ندا: ليس من أجل.. ليس من أجل الربح، ده بالعكس خسرت فيها 5 مليون دولار.

أحمد منصور: لكن أنت دخلت بهدف الربح.

يوسف ندا: أيوه، كان عندهم لما جت أميركا موضوع الرهائن وفرضوا عليها الحصار الدولي، ومنعوا أي بواخر أنها تروح، ومنعوا أي بضائع أنها تروح، طبعًا كان فيه أزمات حصلت هناك، كان عندهم أزمة بتاعة مواد غذائية، كان عندهم أزمة بتاعة جديد، كان عندي عقد، هذا يعني طلب مني كان وزير التجارة كان اسمه.. كان من مجموعة إبراهيم يزدي، كان اسمه -الله يرحمه مات- اسمه رضا.. رضا الصدر، فجه وزير التجارة، قال يا أخ يوسف، إحنا عندنا مشكلة ويعني مشكلة كبيرة، هل ممكن تساعدونا؟ أيه المشكلة؟ قال: محتاجين لشعير ومحتاجين لـ100 ألف طن حديد، حديد اضطريت، لأن البواخر ممنوعة

أحمد منصور: طبعًا كنت أنت ملك الحديد.

يوسف ندا: يعني، اضطريت البواخر ممنوعة أنها تروح، فطلعته من هامبورج طلع بالسكة الحديد إلى (كوتكا) في فنلندا، ومن كوتكا.. طلع بالباخرة عفوًا من هامبورج إلى كوتكا في فنلندا، ومن كوتكا نزلته بالسكة الحديد من كوتكا عدَّى كل روسيا لغاية من نزل على جولفا في بحر قزوين بالقطر، تصور بقى 100 ألف طن عشان تشحنهم بالقطر 3300 عربية قطر.

أحمد منصور: كلفة باهظة طبعًا.

يوسف ندا: نعم؟

أحمد منصور: كلفة باهظة.. كلفة باهظة في النقل يعني

يوسف ندا: لأ، التكلفة ما نقدر نقول أنها يعني أكثر من لزومها، لكن السوق.

أحمد منصور: يعني أنت كيف تحايلت على أميركا وعلى الدنيا كلها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت