أحمد جبريل: أنا أقول يعني هو الرؤية البعيدة هي الأساس في هذا الموضوع يعني إحنا ما استطعنا نحقق الوحدة الوطنية الفلسطينية ولا تزال حتى هذه الساعة عارف كيف كل واحد قاعد على كوم وعم ينادي وبيصرخ ما دام الطريق اتبعنا طريق صعب وطويل من المفروض أن نضع أيدينا ببعضنا ما في ثورة في العالم انتصرت وتروسها إلا من خلال وحدتها الوطنية حاولنا فشلنا عارف كيف لأسباب كثيرة ما بدي أحط على الآخرين أسباب موضوعية وأسباب ذاتية في هذا الموضوع أنا اللي بقوله نشيل هذا القادم الثوري المجاهد عليه أن يفتش في موضوع الوحدة الوطنية هلا نحن عم نتحدث عن شاهد على العصر كان اسم الجبهة الشعبية للقيادة العامة وأحمد جبريل متروك إلى كل هذه السنوات بالصبح والظهر والمساء إذاعة إسرائيل إلى آخره هذا الموضوع.
أحمد منصور: خليني أقولك حاجة الإسرائيليين كانوا دائما يتساءلوا عنها وأنا عايز أسمع منك إجابة قرأتها في كثير من الأدبيات في كتب الموساد في غيرها من الأشياء التي تناولت تقول أن أحمد جبريل رغم أنه صاحب أكبر العمليات التي أوجعت إسرائيل إلا أنه ليس له الوجود الذي يناسب هذا في الساحة الفلسطينية حتى إن الفصائل ربما الضعيفة والصغيرة ولا أريد أذكر أسماء ربما لها حظ أكبر منه، ما هو سبب ذلك؟
أحمد جبريل: ماهو قد يكون في نوع من التقصير لدينا بس أنا بدي أحكي لك إحنا كنا أن نرى أن هذا الطريق صعب وطويل يعني ليس..
أحمد منصور [مقاطعًا] : الآخرين كانوا ينظروا له على أنه قصير؟
أحمد جبريل: هم ينظروا له أنه هو قريب فلذلك يعني يستغلوا أي شيء يعني إحنا كنا أنه يجب أن نبني يجب أن نكون كالجندي المجهول الذي يصنع شيء ما نفتش على الكاميرا ما تفتش على الـ (Propaganda) الإعلامية أنت ترى الآخرين لو أخذت مسيرتهم السياسية تجد سقطات سياسية يعني.
أحمد منصور: أنت أيضا عندك يعني.