أحمد جبريل: اللي عضو اللجنة المركزية في فتح عارف كيف كان معارض سعد صايل، خليل الوزير يعني لكن فيه هناك ماكينة عم تشتغل سياسة من تحتنا وإحنا مو عارفين يعني أبو إياد يستقبل مثلا إسرائيليين دول تبع السلام في داخل بيروت عارف كيف، يبعتوا أبو الزعيم إلى المناطق الشرقية ليلتقي مع بشير الجميل وإلى أخره يعني هالعمل هذا الموجود..
أحمد منصور: طيب بصفتك أنت كنت قائد عسكري موجود على الأرض وقائد فصيل هام وخضت معارك في مدينة بيروت قبل ذلك ولكن ضد الموارنة، الروايات كثيرة اطلعنا عليها عشرات الروايات عشرات الكتب طلعت عن بيروت وتحدثت حتى عنك أنت، أنك كنت من دعاة الخروج للقوات بشكل مبكر وأنا استشهدت لك ببعض هذا، قل لنا شيئا مما لا يعرفه الناس عن هذه المعركة وكيف كان مسارها ووصل بها الأمر إلى هذا الحد من الداخل أنت كنت ترى الأمور تتجه إلى أي اتجاه؟
أحمد جبريل: أولا مثل ما حكينا إنه الأسبوع إلى العشرة أيام الأولى إحنا اطمئنينا نسبيا إنه الإسرائيلي مو بسهولة عاد يدخل بيروت عارف كيف نتيجة لأعمال التحصين اللي قمنا فيها وتوزيع الأسلحة المضادة للدبابات والقناصات على الأبنية العالية يعني صار فيه.. وهذا الموضوع أعطى الطمأنينة للناس وأما القول..
أحمد منصور: تستطيع تقول لي تقريبا كم مقاتل كانوا يدافعوا عن بيروت؟
أحمد جبريل: كان فيه آلاف..
أحمد منصور: بس ليس لديك إحصائية فيه ستة آلاف؟
أحمد جبريل: أربعة خمسة آلاف يعني هالشيء، ماعدا اللواء السوري 85، ماعدا لواءين جيش تحرير فلسطيني موجود، ماعدا الأحزاب الحركة الوطنية، هذه الرواية أنا ما بأعرف مين اللي بيحكي أنه أنا كنت أنا بالعكس أنا من دعاة أن نصمد ونقاتل حتى الموت عارف كيف..
أحمد منصور: فيه شخص تعرفه اسمه.. هفتكر اسمه الآن لكن هو يزيد صايغ ناقل عنه هذه الرواية.