أحمد جبريل: أنا بحكي لك أيها بكل صراحة أبو عمار كان يراهن على الحصان المصري والسادات كان يقوله مزيد من المتاعب لسوريا أنا معنى ذلك أنت تستحق الجائزة لها الموضوع هذا والعراقيين بدؤوا يتآمروا على السوريين ويرسلوا مجموعات تخريبية تدمر في داخل دمشق وفي حمى وإلى أخره وهون أيضا أُنشأت في لبنان معسكرات لهؤلاء الناس للتآمر على سوريا طب أنا بدي أسال سؤال سوريا بتقول لا للصلح مع الإسرائيليين لا للتفريط والسادات بيقول أنا بدي أمشي بهذا الطريق معناه إحنا لازم نقف مع سوريا وسوريا تقف معنا ولا أن نقف مع السادات اللي ماشي باتجاه كامب ديفد.
معركة تل الزعتر والممولين بالسلاح
أحمد منصور: أنا سبق أن أشرت إلى ما ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن عن الدعم الذي قدم في العام 1976 إلى الموارنة من بينهم مائة دبابة أيضا أشرت إلى 43 سفينة وصلت إلى منظمة التحرير محملة بالسلاح لم تعترض إسرائيل على واحدة وكأن إسرائيل كانت تريد الحرب أن تشتعل وأن يتم تصفية الفلسطينيين في هذه المعركة أنا أريد أعود إلى تل الزعتر لأن تل الزعتر معركة هامة شاركتم في هذه المعركة؟
[فاصل إعلاني]
أحمد جبريل: طبعا إحنا كان..
أحمد منصور: كيف تم؟
قبل حصار مخيم تل الزعتر اجتمعت القيادات الفلسطينية في بيروت الغربية وتم ترتيب الأوضاع العسكرية في المخيم خشية سقوطه، وكان يمكن ألا يسقط لو عملنا بحنكة سياسية وعسكرية
أحمد جبريل: يعني قبل الحصار اجتمعنا إحنا كقيادة في بيروت الغربية وتحدثنا عن مخاطر سقوط تل الزعتر وشُكلت لجنة عسكرية ما بدي أحكي أنه بإمرتي نعم أنا كنت مسؤولها ومسؤولي العسكريين للفصائل وكان مندوب فتح أبو الزعيم يمكن يسمعني هلا موجود في عمان وذهبنا إلى تل الزعتر وجلسنا مع القيادات العسكرية والمليشيا هناك قولنا لهم يا أخوان بدكم ترتبوا وضعكم.
أحمد منصور: تفتكر مين أهم الشخصيات اللي كانت موجودة في تل الزعتر؟