أحمد منصور: كيف والسادات حينما وجد أن السوريين يقتلون في الفلسطينيين في 5 يونيو 1976 أغلق السفارة السورية واستدعى الدبلوماسيين المصريين من دمشق وقرر مجلس وزراء الجامعة العربية إرسال قوات مشتركة هدأ الوضع قليلا.
أحمد جبريل: طب كيف بدي يقولوه بده يقول أنا مختلف مع السوريين على كيف بدي أروح على القدس يعني وعلى كامب ديفد يعني بها المسيرة اللي ماشية أنا بقول أنه يجب تصحيح التاريخ وأنا مش مُدافع عن سوريا أنا مدافع عن قضيتي اللي هي قضية هذه الأمة حافظ الأسد إله أخطاؤه أيله أفكاره هو بيبحث عن دور كيف موضوع حل قصة الجولان في مصلحته في أنه والله لم يكون في لبنان معني ذلك يقوي ورقته السادات تركه وغادر المسرح باتجاه أخر في هناك..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني لازال يلعب بكم كفلسطينيين إلى هذه اللحظة؟
أحمد جبريل: أنا عم أسمح لي شويه هلا ما عم نحكي حتى اللحظة إحنا عم نحلل..
أحمد منصور: لا لحظة 1976.
أحمد جبريل: إحنا عم نقول هل يا تري التدخل السوري بنهايته لما دخل صحيح تم مواجهته في عليا.
أحمد منصور: على فكرة أبو أياد بيعترف فلسطيني بلا هوية صفحة 297 يقول إزاء غياب بقية أعضاء قيادة المقاومة أنا الذي اتخذت في 6 يونيو 1976 القرار المؤلم بالتصدي للتدخل العسكري السوري بالسلاح.
أحمد جبريل: لأنه أبو عمار ما كان في بيروت كان مسافر فهذا الموضوع ما هو بدك تأخذ أنت هذا التدخل..
أحمد منصور: إيه تأثير ده على مسار الحرب؟
أحمد جبريل: لا أنا عم بحكي هذا التدخل السوري.
أحمد منصور: تأثير هذا التدخل على مسار الحرب إيه؟