أحمد جبريل: فكان لما كان محاصر تل الزعتر طرحت أنا في الاجتماع كيف نفك الحصار هل نستطيع عسكريا نفك الحصار عن تل زعتر سألتهم تقدروا تفكون تفضلوا شكلوا قوة أنا الجندي الآن اللي ممكن أمشي بهذا الاتجاه طيب كيف نستطيع قالوا الشورى إياك قاعد الأخ عبد السلام جلوت يمكن هلا يشوفنا قولتلهم أنا باقتراح يا أخ أبو عمار هلاّ بيطلع الأخ عبد السلام وأنت وأنا وجورج حبش ونايف حواتمة نطلع نلتقي مع الرئيس حافظ الأسد وبنعمل باكدج هو طرح في الخمسة وسبعين لعمل وحدة نضالية قبله خلينا نعمل باكدج سياسي كامل في لبنان ومصيرنا وعملنا والأحزاب الوطنية إلى أخره.
أحمد منصور: محتوياته أية الباكدج ده؟
أحمد جبريل: باكدج يعني حول الوضع في لبنان وكيف يمكن نوقف الحرب.
أحمد منصور: ما هي نفقاته ما هي مقترحاته؟
أحمد جبريل: كيف تقف الحرب اللبنانية بحيث لا غالب ولا مغلوب.
أحمد منصور: كان عندكم تصور ولا كنتم هتنتظروا..
أحمد جبريل: بدنا نوقف هذه الحرب لا غالب ولا مغلوب نرجع نلتفت للقتال الإسرائيليين يعني في هالشأن وممكن إحنا لأنه الخلاف بين المصري السوري بدأ يدب إنه والله أيضا إحنا ضد التوجهات المصرية اللي ماشي باتجاه التصويب.
أحمد منصور: كنت عايز تنقذ سوريا ولا تنقذ الفلسطينيين؟
نعتقد أن سوريا تعمل لمنع المشروع الصهيوني على الأرض اللبنانية، لذلك كنا نتحاور مع السوريين لما فيه مصلحة شعبنا الفلسطيني
أحمد جبريل: لا بدنا ننقذ حالنا وأنقذ أنا خمسة وعشرين واحد بتل الزعتر لأنه أنا لما بروح بعمل باكدج مع الرئيس حافظ الأسد في ذلك الوقت أنا متأكد أنه هو سيتدخل لمنع سقوط تل الزعتر بها الشأن فللأسف جاوبني الرئيس عرفات أخونا أبو عمار قالي أنا ما روحش أنا ما بضعش إيدي بإيد ملوثة بالدم إيد حافظ الأسد.
أحمد منصور [مقاطعًا] : أمال إيد رابين بعد كده كان أخبرها إيه؟