أحمد جبريل: بعد 1982 وكنا بطائرة خاصة الأستاذ وليد جمبلاط ومعه إخوا إله وأنا رايحين نجتمع مع العقيد القذافي.
أحمد منصور: بخصوص؟
أحمد جبريل: بعد 1982 من أجل كيف..
أحمد منصور: بعد الاجتياح.
أحمد جبريل: بعد الاجتياح مباشرة فالأستاذ وليد أتفرج على شاب عنده لهلا بتذكره أنور فطائري استشهد فيما بعد وهو عضو قيادي في الحزب التقدمي قاله أعطيني الشنطة أعطني الدفتر وقلم أنا فكرت إحنا بالطائرة الخاصة بدو يقعد يكتب أي شئ فقالي اتفضل هاي الدفتر كبير بدك تشرحلي كيف صارت المعركة هاي في وسط بيروت وكيف هذا يعني كيف قدرتم أنتم تقوموا بهذا أنا كنت شاب وبتذكر لما أجيت أنت عند والدي قلت له تعالوا اتفضلوا استلموا قلت له ليش طيب هاي القصة مضت يعني شوف اللزوم نحكي قال بصراحة حصلت معنا قصة معينة قال بعد ما بشير الجميل صفى داني شمعون والأحرار في الصفرة عند وهرب داني شمعون للمنطقة الغربية.
أحمد منصور: كان هذا في بداية الثمانينات؟
أحمد جبريل: إي هذا الحرب.
أحمد منصور: النار ما بينهم وبين بعض.
أحمد جبريل: يعني بالثمانينات هرب داني شمعون من سيطرة بشير الجميل ولجأ إلى المنطقة الغربية هذه قال في هناك شخصية لبنانية ثري لبناني اسمه هاني سلام عم بيحكي لي الأستاذ وليد ويمكن هلا يسمع هذا الكلام قال دعانا على عشاء في الدوحة هون في بيروت مناسبة داني شمعون واحنا في علاقة بين الدروز وبين الأحرار في الموضوع وقال كان حاضرين قيادة من القيادات الفلسطينية سمىّ لي أسماءهم القيادات العليا بعد ما اتغدوا فبدؤوا يفتحوا سيرة الماضي والحروب فقال اسمعوا لما أحكي لكم بكل صراحة أنتم أخذتم منا جيوب معزولة وإحنا أخذنا منكم جيوب معزولة أخذتم منا المنارجية والسعديات والدامور..
أحمد منصور [مقاطعًا] : دا مين اللي بيحكي؟
أحمد جبريل: داني شمعون.
أحمد منصور: داني شمعون.