القول الأول: الأَعْمَالُ صَحِيحَةٌ، أوْ مُعْتَبَرَةٌ، أو مثاب عليها بالنِّيَّاتِ، وهو قول الجمهور
على هذا القول: المراد بالأعمال: الأعمالُ الشَّرْعِيَّةُ المُفْتَقِرةُ إلى النِّيَّةِ
القول الثاني: الأعمال واقعة أو حاصلة بالنيات
على هذا القول: المراد بالأعمال: الأعمال الاختيارية وإن لم تكن على جهة التعبد
القول الثالث: الأعمالُ صالِحَةٌ أوْ فاسِدَةٌ، أوْ مَقْبُولَةٌ أوْ مَرْدُودَةٌ؛ بسبب النِّيَّاتِ
على هذا القول: يكون المراد أن صلاح الأعمال وفسادها ناتج عن صلاح النيات وفسادها
القول الراجح في معنى الحصر في الحديث
معنى (الأعمال) في الحديث
الحديث يشتمل على جميع أفعال الجوارح
صحة الأعمال مشروطة بإرادة القلب وقصده وجه الله تعالى
شرطا قبول العمل:
الشرط الأول: الإخلاص
الشرط الثَّاني: المتابعة
أقسام وأحوال دخول الرياء على العمل
القسم الأول: أن يكون رياءً محضًا
القسم الثاني: أن يكونَ العَمَلُ للَّهِ، ويدخله الرِّياء وله حالتان:
الأولى: أن يدخل الرياء العمل من أصله فيبطل العمل.
الثانية: أن يكون أصل العمل لله، ثم طرأ عليه الرياء وله حالتان:
الأولى: أن يكون الرياء خاطرًا فيدفعه، فلا يضره.
الثانية: أن لا يدفعه فيسترسل معه، وهذا فيه خلاف.
ذكر ابن جرير أن محل الخلاف إنَّما هوَ فِي عَمَلٍ يَرْتَبِطُ آخِرُهُ بأوَّلِهِ؛ كالصَّلاةِ والصِّيامِ والحَجِّ
مسألة: حكم العمل إذا كان لله ثم خالطته نية غير الرياء
مسألة: حكم العمل إذا كان لله تعالى ثم ألقى الله لصاحبه الثناء الحسن
معنى الباء في قوله: (بالنيات)
معنى (النية) في اللغة
معنى (النية) في نصوص الكتاب والسنة
ترد النية في النصوص بلفظ (الإرادة) و (الابتغاء)
الفرق بين النية والإرادة والقصد
ذكر بعض النصوص في التعبير عن النية بالإرادة والابتغاء
معنى (النية) عند الفقهاء
كثرة المسائل الفقهية المتعلقة بالنية
تأثير النية في مسائل العبادات