فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 1328

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: (مَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ) [1] .

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فِي مِثْلِهِ: (إِذَا وَجَدْتَ [2] شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَقُلْ: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ *} [3] [4] ، إِلَى أَشْبَاهِ ذَلِكَ وَهُوَ أصل [5] صَحِيحٌ مَلِيحٌ.

وَالثَّانِي: يَرْجِعُ إِلَى النَّظَرِ فِي الكرامات، وخوارق العادات، وما يتعلق بهما [6] ، مِمَّا هُوَ خَارِقٌ [7] فِي الْحَقِيقَةِ أَوْ غَيْرُ خَارِقٍ، وَمَا هُوَ مِنْهَا يَرْجِعُ إِلَى أَمْرٍ نَفْسِيٍّ أَوْ [8] شَيْطَانِيٍّ، أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِهَا، فَهَذَا النَّظَرُ [9] لَيْسَ بِبِدْعَةٍ (كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ بِبِدْعَةٍ) [10] النَّظَرُ فِي الْمُعْجِزَاتِ وَشُرُوطِهَا، والفرق بين النبي والمتنبي، وهو فن [11] من علم الأصول فحكمه حكمه.

والضرب [12] الثالث: مَا يَرْجِعُ إِلَى النَّظَرِ فِي مُدْرَكَاتِ النُّفُوسِ مِنَ الْعَالِمِ الْغَائِبِ، وَأَحْكَامِ التَّجْرِيدِ النَّفْسِيِّ، وَالْعُلُومِ المتعلقة بعالم الأرواح،

=والإمام ابن أبي عاصم في السنة برقم (658) (1/ 296) ، وحسن الشيخ الألباني إسناد ابن أبي عاصم ثم قال عن إسناد أبي داود وأحمد:"قلت وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين".

انظر: ظلال الجنة (1/ 296) .

(1) رواه الإمام مسلم في كتاب الإيمان، باب الوسوسة في الإيمان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله؟ فمن وجد ... الحديث" (2/ 153) ، والإمام أبو داود في كتاب السنة، باب في الجهمية برقم (4721) (4/ 230) .

(2) في (غ) و (ر) :"وجد".

(3) سورة الحديد: آية (3) .

(4) رواه الإمام أبو داود في كتاب الأدب من سننه، باب في رد الوسوسة عن ابن عباس موقوفًا عليه برقم (5110) (4/ 331) ، وقد حسن الشيخ الألباني إسناده كما في صحيح سنن أبي داود (3/ 962) .

(5) ساقطة من (م) و (خ) و (ت) و (ط) .

(6) في (خ) و (ط) و (ر) :"بها".

(7) في (غ) :"النظر فيه".

(8) في (غ) :"و".

(9) ساقطة من (م) و (خ) و (ت) و (ط) .

(10) ما بين المعكوفين ساقط من (غ) .

(11) ساقط من (خ) و (ط) و (ت) و (غ) .

(12) ساقطة من (م) و (ت) و (غ) و (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت