أَفْتِنا في أشياءَ إِن ابتُلينا بالبقاءِ بعدَكَ، قالَ: «لتَعزلْ نفسَكَ» ، قالَ: فكيفَ لي بأَن يعنيني نفسي؟ قالَ: «دَع ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ» ، قالَ: وكيفَ لي بأَن أعلمَ ذلكَ؟ قالَ: «إذا هَممتَ بأمرٍ فضعْ يَدكَ على صدرِكَ فإنَّ الصدرَ يضربُ للحرامِ، وإنَّ المرءَ إذا كانَ ورعًا مسلمًا يتركُ الصغيرةَ خشيةَ أَن يقعَ في الكبيرةِ» .
مسند الشاميين (2324) وعن أنس بن مالك (حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب الكندي المروزي: حدثنا عمي، عن جدي عمرو بن مصعب: حدثنا الحارث بن النعمان أبوالنضر: حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن أنس بن مالك) [1] .
815 -عن أنسِ بنِ مالكٍ، عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «ثلاثٌ مهلكاتٌ، وثلاثٌ منجياتٌ، فقالَ: ثلاثٌ مُهلكاتٍ: شحٌّ مُطاعٌ، وهوىً مُتبعٌ، وإعجابُ المرءِ بنفسِهِ، وثلاثٌ مُنجياتٌ: خشيةُ اللهِ في السرِّ والعلانيةِ، والقصدُ في الفقرِ والغِنى، والعدلُ في الغضبِ والرِّضا» .
المجالسة (899) حدثنا عباس: حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس: حدثنا أيوب بن عتبة: حدثنا الفضل بن بكر العبدي، وأمالي الشجري (2/ 218) أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن الذكواني قال: أخبرنا ابن حيان هو أبومحمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان قال: حدثنا أبوعبدالله محمد بن يحيى قال: حدثنا عبدالله بن داود لقبه سنديلة قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عكرمة يعني ابن إبراهيم، عن هشام، عن يحيى،
كلاهما (الفضل بن بكر ويحيى) عن قتادة، عن أنس بن مالك .. [2] .
(1) هذا إسناد ضعيف جدًا، وتقدم مرارًا. وفي مسند أحمد من وجه آخر عن أنس مرفوعًا: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» ، انظر المسند الجامع (888) (1057) .
(2) [إسناده ضعيف جدًا، فيه الفضل بن بكر العبدي وأيوب بن عتبة] .
وفي إسناد الشجري عكرمة بن إبراهيم ضعيف. وحسنه الألباني في الصحيحة (1802) بطرقه وشواهده. وتقدم من وجه آخر عن أنس مطولًا (*) .