إبراهيمَ - صلى الله عليه وسلم - ليلةَ أُسريَ بي فقالَ: يا محمدُ، أقرِئ أمتَكَ عني السلامَ وأخبرْهم أنَّ الجنةَ طيبةُ التربةِ عذبةُ الماءِ، وأنَّها قِيعانٌ، وغراسُها: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ». انظر المسند الجامع (9241) .
وهذا الحديثُ ذكره الهيثميُّ في المجمع (10/ 91) : رواه الترمذيُّ باختصارِ: «لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ» .
* وما في الغيلانيات (589) (1077) عن عبدِالرحمنِ بنِ أَبْزى، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يوترُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ، و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، والمُعوِّذتين. انظر المسند الجامع (9500) .
[8] زيادةٌ وردَ معناها في روايةٍ أُخرى.
* مثالُ ذلك ما في فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (547) عن ابنِ عمرَ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «لعنَ اللهُ الخمرَ، وعاصِرَها، والمُعتصِرَ، والجالِبَ، والمجلوبَ إليه، والبائعَ، والمُشتري، والسَّاقي، والشاربَ، وحرَّمَ ثمنَها على المسلمينَ» . هذه الزيادة بمعنى ما عند أحمد (2/ 97) وغيره مرفوعًا: «لعنَ اللهُ الخمرَ ولعنَ شاربَها .. .. وآكلَ ثمنِها» .
* وما في حديث السراج (304) وابن شاهين (44) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «أُعطيتُ خمسًا لم يعطَهنَّ أَحدٌ قَبلي: أُعطيتُ الشفاعةَ فدخرتُها لأُمتي، وجُعلتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا،، ونُصرتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شهرٍ، وبُعثتُ إلى الأسودِ والأحمرِ، وأُحلتْ لي الغنائمُ» . هو في المسند الجامع (14736) دونَ هذه الزيادةِ، لكنَّها بمعنى حديثِ أبي هريرةَ مرفوعًا: «لكلِّ نبيٍّ دعوةٌ، وإنِّي اختبأتُ دَعوتي شفاعةً لأمتي يومَ القيامةِ» ، انظر المسند الجامع (14762) وما بعده.
* وما في الجعديات (2131) عن أبي سعيدٍ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهى عن الذهب